دون ان اعلم
أستباح الحزن عيني
فآستوطن وأنا أصبحت المهاجر
الاخير من نفسي
-أقصد من وطني –
، دون ان اعلم قصصت شعري
فتناثرت ابتساماتي
على الطريق حيث يجلس جدي عند باب الدار ،
ودون أن اعلم أحببتك فتحطمت
جدراني
أغتسلت بأول غيث ليكون أنتحاري
عشقا شقياً في الروايات القادمة ،
دون ان افكر سرّتُ اليك
فأخذتني أقدامي حيث لا اعلم
. أين انا؟ وماذا أفعل ؟
وانت أنت ترى بعيني كل شيء
كنت ابحث عن حلمي الغائب
عن نظرة منك
نظرة تسلخ جلدي
فيقترب الحنين من افوله
ثم أعود الى اول كلمة قلتها لي
انتِ قصائدي
وأنا ما زلت احلم واحلم واحلم