دُستورُ المَظاهِر.. وفَلْسَفَةُ الهَباء
إلى الحكومة الجديدة..
لا شرعيةَ للشعبِ
ولكنَّ الشرعيةَ للأهلِ وللأصحابِ
لأنيساتِ الليلِ
وهنَّ يُبدِّدْنَ العتْمةَ والوحشةَ
بتناهيدِ المبدأِ والموقفِ والفعلِ
لمن ثاروا في وجهِ النادلِ
من نسجوا أوشحةَ المسرحِ
بخيوطِ الوطنِ المسكونِ بنارِ السهرةِ
للندماءِ
وهم يفدونَ بحبّاتِ الثلجِ الهادرِ
ساحَ الأنخابِ
للـ “visa card”
وخاناتِ الأرقامِ المتراصَّةِ كالبنيانِ
بأرصدةٍ
تَرصُدُ كلَّ السلعِ المعروضةِ في مدنِ التاريخِ
وتفتحُ في الأفقِ الأبوابْ
لمضيفاتِ الطيرانِ
المبتسماتِ على سُحُبِ الرغبةِ في تأمينِ الجوِّ
لتولدَ بلدانٌ أخرى
تلمعُ في كلِّ الأقطابْ
هذا دستورُ الواقعِ
واحذرْ أن تتجرأَ أن تسألَ
عمّا قلتَ بأنهُ حقُّ العقلِ بفلسفةِ الأسبابْ
لا بأسَ إذنْ
أن نتحدثَ شيئاً عن تمجيدِ الذاتْ
نحنُ أولو الحكمةِ
نصَّبْنا “الفارسَ في مشيتِهِ”
نجماً يبزغُ دوماً في نشرةِ أخبارِ الليلةِ
كـ “كفاءاتْ”
وجمعنا من حولِهِ جوقةَ موسيقى
خبرتُها: تطبيلٌ
تلميعٌ
تجريفُ الوعيِ
بذاءاتْ
ومضينا نصرفُ مجاناً
كلماتٍ
تشبهُ بالمفعولِ الناجعِ تخديرةَ قاتٍ
فنُلمِّعُ قبحَ الواقعِ
ونُلمِّعُ -كحذاءٍ مهترئٍ جداً-
ما هو آتْ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية