” وحدي لا أحياء ينتظرون ”
// لاتحزنني الصفعة
التي كشفت لي
زيف الود
بل أشكرها جزيلاً //
ها أني مجدداً ..
والآن
ألملم أشلاء جثتي
من هنا وهناك
وهذه المرة هي المرة
التي تجاوزت الألف
أو ربما أخطأتُ
بالعدّ
الذي نتج عن الشغف
والألم
الشغف: لأنني مت
لمرات
والألم:أجبّرُ على لملمتها
بعدما أن أشبعت
من الارهاق
ولأنني أعلم بأن الميت
اكرام دفنه
ولكن لا من اكرام
ولا من يبكي
ولا من يحمل النعش
والمضي به الى …….
لأن لا أحياء هنا
ينتظرون
كالعادة
التي مضت عليها
الأزمان
فأيتها النفس أرجعي
الى ربكِ راضيةً
وحيدةً وحيدة
النفوس كلها ميتة
منذ الطوفان الأعظم
وما تالته من الطوافين
الى يومنا
هذا ؟.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية