في أيلولَ ،
أوقِدُ شمعةً
وأطفِئُ خلفَها صرخةَ العالَمِ،
وأقطعُ المسافاتِ باللقاءِ كأمنيةٍ،
وأقولُ، وأقولُ:
أحبُّكَ،
رغمَ أنفِ الحربِ،
كزهرةٍ نبتَتْ
من بينِ شُقوقِ الخرابِ.
في أيلولَ ،
أوقِدُ شمعةً
وأطفِئُ خلفَها صرخةَ العالَمِ،
وأقطعُ المسافاتِ باللقاءِ كأمنيةٍ،
وأقولُ، وأقولُ:
أحبُّكَ،
رغمَ أنفِ الحربِ،
كزهرةٍ نبتَتْ
من بينِ شُقوقِ الخرابِ.