كل فصل وله عشقه،
وكل موسم وله متذوقيه.
وهل كان نزار إلا ابن الشتاء
وفيروز أيقونته …؟!
للشتاء حنين يعانق الدفء،
وألوان تكسوها البياض، وزمهرير الذهب،
له صباحات ليس كالصباحات…؟!
إنها تختص بالكبرياء
وتتميز بالتفرُّد.
يفرون منه كما يفرون من الليل ثم يبحثون عن صِباتهم في فيافيه وبين أحجاره المنقوشة بزخات الثلج.
فما خلقت القهوة إلا للشتاء،
وما سكنت القشعريرة
إلا في دهاليز المنازل الشتوية وأكواخ الجبال،
إنه فترة راحلة لننتظرها،
ولحظة اندهاش لاتعود.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية