قيثارة الشتاء/بقلم:صادق محمد القادري

كل فصل وله عشقه،
وكل موسم وله متذوقيه.
وهل كان نزار إلا ابن الشتاء
وفيروز أيقونته …؟!
للشتاء حنين يعانق الدفء،
وألوان تكسوها البياض، وزمهرير الذهب،
له صباحات ليس كالصباحات…؟!
إنها تختص بالكبرياء
وتتميز بالتفرُّد.
يفرون منه كما يفرون من الليل ثم يبحثون عن صِباتهم في فيافيه وبين أحجاره المنقوشة بزخات الثلج.
فما خلقت القهوة إلا للشتاء،
وما سكنت القشعريرة
إلا في دهاليز المنازل الشتوية وأكواخ الجبال،
إنه فترة راحلة لننتظرها،
ولحظة اندهاش لاتعود.

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!