امْنَحني فَرحا
يَتّسعُ لكلِّ هذا الخواءِ
دعني أُبلّلُ يباسَ روحكَ
أُكركرُ كالاطفالِ
أزدانُ كَصَبيّةٍ
امنحني شوارعا تكفي
لكلِّ هذا الرّقصِ
والغناء الذي ادّخرتَهُ
أمْنَحني لغةً
تُسكتُ صوتَ الرّصاصِ
تَنتَشلُ الجُّثثَ
تستريحُ من عناءِ الحروبِ
لُغةً تَليقُ بالصّمتِ المحشور
في حُنجرتي
تَليقُ بالخلاصِ
لغة مُتمرّدةً
شَرِسةً
عاقّةً
لغةً لا تَغُصُّ بالنّقاطِ
ولا تتَعثّر بالفواصلِ
تَتَكدّسُ سلالَ ورد
تَتَدفّقُ في
شرايين الشّوارع
لُغةً تخلعُ أسمالها
تفهَمُها العصافيرُ
والأشجار
لا تتَّشِحُ بالسّوادِ
لُغة تَليقُ بي وبِكَ
بوجهك
بابتسامتِك
لغةً اعتذرُ بها لقلبي
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية