لا..
لا تفتحي الشُبّاكَ..
لستُ هناكْ
لا ترقُبي ظلّي على طرقِ المدينةِ..
أو صدى خطوي
أنا لم أغبْ..
حتّى أعودَ كما الضِياءْ
أنا رعشةُ الكفينِ..
حين تلامسينَ الكوبَ صبحاً..
في شرودِكِ
حين ينسابُ شعرُكِ للوراءْ
لا..
لا ترحلي..
هذا الهروبُ.. خديعةٌ كُبرى
أتسافرينَ.. وأنتِ بي؟
وتفتِّشينَ عنِ اللقاءْ..
أنا في التذاكرِ..
في الحقائبِ..
في تفاصيلِ الشتاءْ!
أنا ذلكَ المعنى المخبَّأُ
في حديثِكِ
للمرايا
في رجفةِ الأجفانِ
قبلَ النَّومِ..
حينَ يغيبُ وعيُكِ.. لا أغيبْ
لا..
لا فرقَ أنتِ أنا..
وكُلّكِ أضلعي
فدعي رصيفَ الانتظارْ..
لعابرينَ بلا وطنْ
نحنُ التقينا..
قَبل ميلاد الزمن
أنا أنتِ..
،
،
هل يحتاجُ هذا النبضُ..
موعدْ؟
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية