مقامُ التآلف/ بقلم:د. عبد العزيز علوان( تعز _اليمن )

تجيئين في الحلمِ حُلمًا
يُوشوشُ واقعَ هذا الخيالِ الشغوف.
وتمضين في موكبٍ من جلالِ
التَّمَعُّنِ في منطقِ النبض،
تُضيئين نورَ التآلفِ
فيما وراء السطور.

تجيئين فجرَ ندى،
تهفو إليه الأزاهيرُ
في جبلِ الذكرياتِ،
وتمضين ضاحكةً
في سماءِ الشموخِ.

تجيئين في الوعدِ وعدًا
يُدَعْدِعُ صَحوَ الخيالِ
الذي يُؤنسنُ واقعَ هذا الثرى،
ويرشفُ نورَ مُحيّا الصباحِ الرؤوف.

تجيئين في الشهدِ نحلاً
يُهامسُ ثغرَ الرحيق،
وتمضين فيضًا من الدفءِ
في ياسمينِ الودود.

تجيئين في المقامِ مقامًا
جليلَ الحضورِ،
وتمضين في نُزهةٍ
يضيقُ بمعنى العبارةِ تأويلُها
بين إغماضةِ الاتساعِ
ورشفِ الرؤى
من كؤوسِ الورود.

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!