على متنِ زاويةٍ عاريةِ الدفءِ،
مجرّدةٍ من حصيرةِ الفقر،
مكتظّةٍ بأكوامِ بردِ الشتاء.
ملابسٌ ممزقة،
لِفَرطِ ارتدائِها تداعت وتمزّقت،
كلُّها أشلاء.
مرآةُ الوجعِ تطايرت أجزاؤها،
وحائطُ البؤسِ
قد هَفا بما في جُعبتي الملقاةِ
في الصحراء.
وجعُ الانكسار
كَيومِ عيدٍ بلّل أوجاعَ
الأزقّةِ والمنافي والحواري المُهجَّرة
في كاملِ الأفياء.
ما أقبحَ الفقرَ، تبًّا…
أليس كذلك؟
وما أجملَ وأعذبَ الفقراء!
من يتّفق، أيها النبلاءُ، الأدباءُ والكتّابُ
والشعراء؟
ما أقبحَ الفقرَ، وما أجملَ الفقراء
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية