في انتفاءِ رجوعكِ، هاهي خثرةُ القلقِ: تسدُ شرايينَ هذوتي؛ فيُصابُ جسدَ البوحِ بعاهتِ الوجوم!
أيُّ همسٍ سَيَنْبَرِيْ عن هذا الرهاب؟ المطاولَ قامةَ خذلانكِ الكارثي .
ثَمَّةَ قلبٌ أبكمٌ، يغتاله نزوحكِ النازيِّ القاتل .
الآن يُحاصرني يأسُ البقاءِ؛ ويتتلمذُ الضجرُ على يدِ الهجران .
زفرةٌ تعجُّ بها اضلاعي الخشبية المسلولة بمتلازمة الشقاء!
ثَمَّةَ جرحٌ يسيلُ نزفُه من مساماتِ اعراضكِ المستميت .
الآنَ تحتَ طائلةِ استيعابِ الجفاء؛ ليتني أتجاوزُ ضعفي ــ المشتقَ من تعلقي بكِ ــ
لأمارسكِ بُعْدًا ونسيان!
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية