سلبتنا الآلة الصماء فكرًا كنا نربيه بطريقتنا،
فأصبح العقل سجينا و المفاتيح بأيدينا.
نطعم الشاشات سنينا، ونسقي الصمت أحلاما،
ونحسب أن الضوء علم، وهو أحيانا أغلال.
كم عصفور فوق غصن الحرية ينتظر النداء،
وكم طفل في قفص الوهم اختار السجن فناء؟
ليست الآلات خطبا، بل نسيان السؤال،
ماذا إذا عاد الفكر حرا، وعاد الإنسان كما كان؟
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية