أرشيف سنة: 2024

إن كان للشعر داعٍ/ بقلم:محمد عبدالواحد باعبّاد

إن كان للشعر داعٍ فاجعلوه يرى مشاعراً في صميم القلب مهتزة وإن أتى شاعرٌ من دون أحرفهِ وبالمشاعر يأتي مدركاً عجزة وإن أتـى عــربـياً تـاه فـي لغةٍ تساقطت في جحيم العصر مبتزة فما تبقى لأرض العُرْبِ من لغةٍ سوى ثلاث حروفٍ جمعها (غزة)    

أكمل القراءة »

قيمة شعرية أم قيمة أخلاقية؟/بقلم: راجح المحوري(اليمن)

ثمة شواهد دقيقة على المرونة التي تكتسبها القيم الأخلاقية لدى الناس أحيانا، حيث لا يتساهلون مع خرق هذه القيم فحسب، بل أنهم يطربون للمضامين التي تحمل ما ينسفها نسفا، ويحطمها كليا، ولكن وفق شروط أخرى، وضمن سياقات لها نظمها وقوانينها الخاصة. فمثلا في الأدب و(الشعر خاصة) نجد أن الناس يطربون لنص يصادم ويناقض منظومات القيم الاجتماعية المستقرة، فيتداولونه ويحتفون به …

أكمل القراءة »

أسماءٌ مندثرةٌ تحتَ الرُّكام/بقلم:دعاء الأهدل

هذهِ الملامحُ لا تُشبهُني، وهذا العمرُ لا يمثِّلُني؛ لا الملامحُ ملامحي ولا العمرُ أعطى وجهي الحقيقةَ. أنا ملامحُ وطني المغصوب، وعمري احتلال الزيتون. نحملُ أسماءَنا على أقشمةٍ بيضاءَ، وبكفوفِ أيدينا المبتورة نلوِّحُ بالوداعاتِ الأبديَّةِ تحتَ أنقاضٍ مهجورةٍ. أيُّها المارُّون على التأريخِ القديم مُزِّقَتْ أوراقُ التأريخ، لا الأوطانُ هي القضِّيَّةُ الأولى، ولا الخرائطُ فيها عنوانٌ اسمُهُ “العرب” احمِلُوا أسماءَكم ودُسُّوها في …

أكمل القراءة »

خربشات على جدار الصمت/بقلم:صالح العطفي(اليمن)

كانت دوما تلبس ثوب أمها فتوسخه … ماتت أمها . صار ثوب أمها أغلى تحفة أثرية صنعها الإنسان منذ الخليقة . لو تكلم الطفل في المهد لما صار لدينا أدب اليوم ، فلا لغة شاعرية تضاهي لغة طفل وليد متشبث بضرع أمه . يا ولدي ٲمك لم تخن مخاضات الوضع ، فقد ولدتك من جبروت الٲمل ، وسقتك صرخة مدوية …

أكمل القراءة »

وعلمتُ أنّي طائرٌ/ بقلم:عباد الوطحي( اليمن)

وعلمتُ أنّي طائرٌ تستلُّني ريحٌ ويحملني إليكِ هَلاكي رِيحٌ إذا عزفَ الهواءُ وقُودَها خَفَقتْ جَوانِحُها بريشِ هَواكِ ماذا فَعَلتِ بخافِقٍ لا يشتهي إلَّا جمالاً مفعماً بِنَداكِ يا مَنْ تَراسَلَتْ الحَواسُ بِذكرِها رُِدِّي الذي أذْهَبْتِ مِنْ إدْرَاكِي لا تترُكيني كالضَّبابِ مُعلَّقاً تَعِبَ الجِناحُ مُحلِّقاً بِسَماكِ إنِّي أخافُ مِنِ الجِنُونِ صَبابَةً ومن المَذَلَّةِ فيكِ والإشْراكِ ولأنْ أموتَ فإنَّ تلكَ مَنْيَّتي ولأنْ أعيشَ …

أكمل القراءة »

عندما يوغلُ الشتاءُ/ بقلم:علي الكازمي

عندما يوغلُ الشتاءُ طويلا وتهبُّ الرياحُ بالثلجِ ليلا سيموتُ الذئبُ الأخيرُ على أوراقِكِ البيضِ كي أعيد الوعولا وإلى غابات اكتمالي سأدنو وهي تندكُّ رغبةً؛ كي أقولا سوفَ نمتدُّ في العبارات.. نرمي من على بحْرِها المجازَ الخجولا مثل أي انبثاقةٍ نحو معنى آخرٍ لي اقترحت وجهًا بديلا وسقوطي عليكِ مثل “انحناء الزمكان” السقوط يغدو وصولا وانشطاري عن كتلة الحزن حملٌ لم …

أكمل القراءة »

ذهاب/بقلم: مصطفى الحاج حسين(اسطنبول)

جسدي صغيرٌ وهزيلُ متمدٍّدُ القامة في القبر منذ ولادتي ينمو يكبُرُ يشبُّ وتبرزُ له عضلاتٌ يكسو الشَّعرٌ صلعتَهُ ويعتمرُ فمُهُ بأسنانٍ كانت ساقطةً تضجُّ الحياةُ في خلاياهُ جسدي مترهِّلٌ بالموتِ تعاودُهُ دقَّاتُ قلبِهِ تبحثُ أصابعُهُ عن قلمٍ ليكتبَ عنِ العشقِ قصائدَهُ عن فتاةٍ ما فتِئَتْ تهجرُهُ وتحرقُ نبضَهُ وتتركُهُ يتساقطُ على عكازِهِ ينامُ فوقَ دمعتِهِ يشربُ منْ دمِهِ النّازفِ يأكلُ …

أكمل القراءة »

ندوة بـ “شومان” بعنوان ” أضواء على الفلسفة العربية اليوم”

عمان _ آفاق حرة نظم منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي، بالتعاون مع مؤسسة الفكر العربي، مساء أمس الاثنين، ندوة بعنوان “أضواء على الفلسفة العربيّة اليوم”، وذلك برعاية وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة. وشارك في الندوة التي جاءت بمناسبة إطلاق كتاب “العرب والحراك الفلسفي اليوم”، وأدارها الكاتب والمفكر الدكتور جورج الفار، كل من الباحث والمفكر …

أكمل القراءة »

قصائد الشاعر محمد زعل السلوم في مهرجان رين “فرنسا” في ختام الأسبوع الثقافي السوري وقصائد أخرى التي قدمها بالفرنسية يوم 17 ايار مايو

لآفاق حرة قصائد الشاعر محمد زعل السلوم في مهرجان رين “فرنسا” في ختام الأسبوع الثقافي السوري وقصائد أخرى التي قدمها بالفرنسية يوم 17 ايار مايو 2024 1-القبر السوري تلك التراتيل المثخنة بعبق الموت وأجراس القهر المجلجلة ولغة قديمة لا نفهمها ولا نستأنسها تلك الجثث المحترقة وصور قيصر… وحفرة الموت يا حفرة التضامن تلك الأوطان المقابر الموت السوري لا يختبئ ليلتقط …

أكمل القراءة »

لا تنبش صدري/ بقلم:حاتم الدعدع (مصر)

لا تنبش صدري فقلبي الآن يُسأل عما أفناه من نبض بلا طائل لا تحفر ذاكرتي فعقلي الآن يُسأل لما قررت أن أعيش بنصف رأس وأقترف خطيئة الحب المستحيل لا تسترق السمع لا تستميت للوصول إلى العمق لن تجد كنزا فقط التراب وأنا وبركان قديم قبل أن أصرخ كان الألم محتملا وبعد الصمت استبدل وجهه الأسود وألهبني بأنفاسه المستعرة العقل شقي …

أكمل القراءة »

عترافات ُ شاعرٍ/ بقلم:ناظم جليل الموسوي( العراق)

إياكِ أن ْ تُحبي شاعراً يأتيكِ آخرٓ الليلِ ثملاً بالقصائدِ تعجُ منهُ رائحة الشعرِ يتنفسُ من رئةٍ واحدةٍ ينزفُ من خاصرتينِ وفوضى أعقاب سجائرهِ المُبعثرةِ كقتلى الحربِ لاتُصدقيه .!! وإن ْ بلغَ سُنَّ الرُشدِ لا تَأمنيه ..!! ولو في غفوةٍ إنهُ المسكونُ بأطيافِ النساءِ  

أكمل القراءة »

تريبوفوبيا/بقلم:خلود المعصراوي (مصر)

هَجَرَتْه من ثقبِ الباب رآها تجمع العالم فوق ظهرها وتهرب من ثقب الباب ظل مكانه يرتجف صورتها الأخيره العالقة هناك كانت تعوق المفاتيح هَجَرَتْه خَلَّفَتْ ثقبًا في قلبه لطالما هتف بنا: تشبثوا جيدًا يا أبنائي لكننا كنا نسقط من خلاله واحدًا تلو الآخر خَلَّفَتْ ثقبًا في يده اليمنى هرب منه الدفء والنقود وثقبًا في جدار غرفته هرب منه العمر صورتها …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!