ليلي طويلٌ والهواجسُ غربةٌ في خوضِها تعبتْ بيَ الأسفارُ وأناملي ملّتْ حروفَ قصائدٍ لم تهتدِ في نزفِها الأفكارُ جاهدتُّ أنتظرُ البشائرَ في غدٍ وغدٌ لهُ في بؤسِهِ أدوارُ وأنايَ يبحثُ عن أنايَ ومالهُ في بحثهِ عن نفسهِ آثارُ ينتابُني وجعُ السؤالِ قصيدةً لاتدري ماتهدي لها الأقدارُ يا أيّها القدرُ الذي يغتالُني قلقًا ومالي في يديهِ قرارُ إني استخرتُ اللهَ فيكَ …
أكمل القراءة »أرشيف شهر: ديسمبر 2025
التغابي/بقلم:عبدالله الحداء
التغابي في الإنسان نعمة عظيمة والذكاء يوصلك أحيان لمكر الثعالب خوف قلبي أشوف المكر جنب الهزيمة والتآمر على قلبي ينال المقالب في بساط الهوى سافرت عندي عزيمة ما انهزم قلبي الولهان ون صار شايب كل مضمون بالدنيا بصدقي أديمه والوفاء منبعي والوقت كله عجايب يا عقول افهمي وين العقول الحكيمة ضيعت كل شيء للحب حتى مذاهب لو طعني بشر بالظهر …
أكمل القراءة »عَذبةُ الرُّوح/ بقلم:إبراهيم البرهوم
يا عـَــــــذبةَ الرُّوحِ يا سِــرَّ ابتساماتي وَ حاضري في الهَوى وَ الٲمس وَ الآتي وَ كلَّ ٲحـلاميَ العُظمى وَ فلســـفتي وَ كلَّ أُنسي وَ آمــالي وَ غـــــايــــاتي منك استمددتُ إحساسًا بهِ سُكبَت مشاعرُ العشقِ عِطـــرًا في كتاباتي وَ استلهمَت مُهجتي فِكـرًا بهِ كُتِبَت روائــــعُ الحُبِّ وَحــيًا من صَباباتي وَ منك قـــد كانَ هجسي كَم ٲُبَلوِرُهُ حرفًا نــديًّا مُصاغًا مِن مســـاماتي …
أكمل القراءة »مَن أنتِ؟!/بقلم:سوسن النويرة.
مَن أنتِ؟! أنا فتاةٌ قويَّةٌ جدًّا، أقِفُ كَشَجرةٍ قديمةٍ، لكنَّها صامدةٌ. يمرُّ بها جميعُ الفصولِ؛ تتساقطُ أوراقُها في الخريفِ لكنها لا تَستسلم، فحينَ يأتي الربيعُ تعودُ من جديدٍ بقوَّةٍ وجمالٍ. تمرُّ بها الطيورُ، وتعلو فوقَها الغيومُ، تُواجِهُ الصعابَ وتَسقُطُ، لكن لا يمرُّ عليها وقتٌ إلّا وتنهضُ من جديدٍ. تتكسَّرُ أغصانُها، وتلتَهِمُ السنينُ سِيقانَها، ومع ذلك لا مجالَ للاستسلامِ. تتغذّى على …
أكمل القراءة »صورة المخيم في رواية “قطة فوق صفيح ساخن” لمراد سارة
بقلم: هاني الهندي كثيرة هي القصص والروايات التي تناولت ظاهرة المخيم بأساليب وأشكال مختلفة؛ بعضها جعل المخيم المحور الأساسي الذي تقوم عليه الرواية أو القصة، فجاءت أقرب إلى التوثيق لتاريخ المخيم منذ قيام الخيمة الأولى، مستعرضةً جوانب الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وما يعانيه من عذابات التهجير والقهر. وهناك أعمال روائية وقصصية أخرى كان للمخيم فيها جزء من مساحتها، بحسب الأحداث …
أكمل القراءة »قراءة في سؤال الذات سؤال القصيدة للكاتب والناقد والإعلامي عِذاب الركابي
الناقد /محمد رمضان الجبور في كتابه «حميد سعيد… سؤال الذات سؤال القصيدة»، يخطو عِذاب الركابي خطوة جديدة في فضاء النقد العربي، خطوة لا تُشبه السائد ولا تكتفي بأن تكون قراءة خارجية لتجربة شاعر كبير، بل تذهب إلى الأعماق، إلى النقطة التي تتماس فيها الذات مع لغتها، ويتحوّل فيها الشاعر إلى كيان من أسئلة وذكريات وحنين، وإلى لحظة الكتابة نفسها وهي …
أكمل القراءة »خطوة في الفراغ/بقلم:زاهر الأسعد ( فلسطين )
عند أول خيط من الفجر حين تفتح النافذة وجهها على وجهك طائرٌ يمر باسمك ثم يختفي تستيقظُ رائحةُ اسمك من صمت الليل تصعد مع النورِ كنداء يوقظ القلب لا تأتي كلحظة عابرة ولا كحلم سريع بل كشرارةٍ أولى في طريق يستدعيك تجلس أمام مراياك تلمس الغربة خيطًا يربطك بصوتك القديم ذلك الصوت يهمس كنسمة على حافة نافذة يبحث عن أذن …
أكمل القراءة »في حضرة القهوة، تواضعوا !/بقلم:الدكتور سمير محمد ايوب
المرأة وفلسفة القهوة… كنتُ هناك، على حواف حرشٍ من أشجار الصنوبر البرية الباسقة، منتصبة بمحاذاة يمين الشارع الموصل بين عمان والسلط ، بالقرب من الجامعة الأهلية، أنتظرها وأنا مُمتلئ بملامحها، أتلهى بالتدقيق بعتمِ الليل، مُنصتا بمتعة لصرير صراصير الليل، وضجيج سيلٍ لا ينقطع من السيارالعابرة. كنت كلما طال انتظاري، تنتفتح خزائن ذاكرتي وتنثال أكثر، ويتشظى إيماني بكثيرٍلا ينتهي من القضايا …
أكمل القراءة »الروحانية بين جبران وطاغور/بقلم:إبراهيم أبو عواد ( الأردن )
تَتميَّز الرُّوحَانِيَّةُ عِندَ الكاتب اللبناني الأمريكي جُبْرَان خَليل جُبْرَان ( 1883_ 1931 ) بِعُمْقِها الفَلسفيِّ، وقُدرتِها عَلى تَجاوزِ الماديَّاتِ ، والتَّعبيرِ عَن الحَنينِ إلى مَا هُوَ أسْمَى وأرْقَى في النَّفْسِ البشرية . وَهُوَ يَرى أنَّ الرُّوحَانِيَّة لَيْسَتْ مُجرَّد شُعورٍ أوْ طُقوسٍ تقليدية ، بَلْ هِيَ حالةُ وَعْيٍ مُتكاملة ، تَجْمَعُ بَيْنَ التَّأمُّلِ والفَهْمِ العَميقِ للذاتِ والتواصلِ معَ العَالَمَيْن الداخليِّ والخارجيِّ …
أكمل القراءة »إنها هي/بقلم:عمر محمد العمودي
لا أنظرُ لها، أنا أنظرُ بها.. أتعالى بها، وأحتمي من مزيج الآخرين بفردانيتها لأني قليلها المتنافر، لا صلة لي بوطن ولا مدينة ولا بيت ولا صلة لي بي، لا أستقرّ في جسدي إن انقطعت صلتي بها.. كيف تلتصق الصفات ومِمَّ تنشأ الصفة؟ وأي صفة ستبقى لي إن لم تكن هي؟ كيف لا أصمت حين تحتدم الأشياء وتتداعى؟ كيف لا أخجل …
أكمل القراءة »عائلة الاوز/بقلم:عبد القادر رالة
زُرت أكثر من بلد أو مدينة؛ فرنسا، ألمانيا، الدانمرك، فلندة ومصر.. أبهرتني مناطق كثيرة، بمقاهيها، مكتباتها، عمارتها وشوارعها والفتيات الجميلات !.. يبقى منظر واحد عالق في ذاكرتي لا يكاد أو لا يريد أن ينصرف عني؛ وهو مشهد يتكرر في كل مدينة أو قرية صغيرة هادئة!.. وهو مشهد بسيط جدا.. تقابلك في الطريق ..أو تلمحها من بعيد ..عائلة الإوز ..الذكر..الأنثى..والصغار.. يقطعون …
أكمل القراءة »وصية/بقلم:أنور الأشول
وصية يا فتى والنصح يُقبل وخير الناس من يعرف بقدره تجنب أن تخوض الحب أعزل وجهز للهوى عدة وخبرة وسائل كل من عانى من أول ومن ذاق الهوى خيره وشرّه من الي عاد من ساحه مكلل بتيجانه وهل من زف نصره يجاوب عنك الوقت المحمل بأحزان الذي غاصوا ببحره بأن الحب قد غير وبدل وكل اهله لقوا نفس المضرة هنا …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية