أرشيف شهر: ديسمبر 2025

أحتاجُ/بقلم :وداد الواسطي(بابل _العراق)

أحتاجُ سيلَ قصائدي إن ما تَدَفّقَ مدُّها او جزرُها طوفانُها تُشجيني أحتاجُ عطرَ فصوله بربيعه وخريفهِ أحتاجُ بعضَ تمائمٍ من سحرهِ من عينِ ما صلّت لهُ أو بَسمَلت تُرقيني أحتاجُ ثغرا يستطيب عناقها اشتاقُ حُضنا دافئا يؤويني اشتاقُ سحرا في العيونِ مٌقامُهُ إن مَرَّ طيفا إن صبا في لَفتةٍ يُغريني اشتاقُها إن دقَّ طائرُ بابها طارت إليه نورسا رَفّت بكلّ …

أكمل القراءة »

لا تعتذر/بقلم:ليلى الرحموني( تونس )

لا تعتذر أبدا إلا لنفسك لا احد يستحق الإعتذار إلاك اهدرت نفسك على الآخرين وقايضت دنياهم بدنياك عشت تحمّل ذاتك أوزارهم وتشتري افراحهم ببلواك فما نفعوك حين مسك الضرر ولا استمعوا ابدا لشكواك باعوك لأجل أنفسهم واشتروا متاع أيديهم بضرك وأساك فما اعتذارك للذين قايضوك بلا رحمة ابصار اعينهم بعماك  

أكمل القراءة »

من المسافة صفر/بقلم:محمد ملوك ( مصر )

شَاءوا دَمًا بِدَمٍ لا بِالدَّمِ الدَّمعَا فَسَمِّهِ غَضَبًا أَو سَمِّهِ رَدعَا مَشِيئَةً آوَتِ الطُّوفَانَ مَحضَ نَدًى وأَرْسَلَتْهُ كَبِيرًا لَم يَدَع صِقعَا أَبنَاءُ مَوتٍ بِهِ، نَارٌ عَزَائِمُهُم، مِن تَحتَ سَقفِ سَمَاءٍ أَشْعَلُوا السَّبْعَا بَدَوا كَأَنَّ سَرَابًا حَولَهُم، وَمَضَوا كَأَنَّ جِنًّا أَثَارَت خَيلُهَا نَقعَا يُؤَكِّدُونَ وُجُودًا بِالفِعَالِ، وَيَسجدونَ لِلَّهِ إِنْ ضُرًّا وَإِنْ نَفعَا لَيسُوا بِطُلَّابِ دُنيا غَيرَ أَنَّ لَهُم أَرضًا يَذُوبُونَ مِن …

أكمل القراءة »

إلى النبض/بقلم:رؤى المخلافي

هأنذا ما زلت أخط لك كلماتي، التي لا أعلم متى بدأت في كتابتها، أو متى سأتوقف عن ذلك، رسائلي التي أكتب فيها مشاعري، كما هي دون زيادة أو نقصان، أخبرتك مليار مرة عن الشوق الذي يغرس أنيابه في روحي بقسوة، وعن الحنين الذي ينهش من قلبي! أعلم أنها الرحلة الوحيدة التي لا تملك فيها خيار العودة إليّ وأعلم أنك لن …

أكمل القراءة »

أنـيـن مــواطـن/بقلم:د.منی الـزيـادي

بسم اللَّه ابدأ ورب العرش باتــكــلم تبارك الله ذي يشفي من الأسقام براءتي من عظــيم الشـأن باــتـعـلَّم أتجاوز الضيم والآهات والأسقام أنا التي قد فقدت الحُب والمغنَم أنـا كيوسف بوسط الجُب والإظلام وما رأيت قافلة جــاءت لها معـــلـم لتنتزعني من الآحزان و الأوهــــــام ضحيت بالحلو والــغـالي وما قــد تــم لأجل السعادة لأبنائي ســـلامي قــام أنــا كيونس بـبـطن الحــوت أتحلَّم ظُلْماتَنا …

أكمل القراءة »

كانحدار الحب/بقلم:زكريا الغندري

وكانحدارٕ الحب في المشتلِ يغتال قلبي حزنه المخملي ناديتُ يا _ هذا _وياذي ويا.. حتى الصدى بالصوت لم يحفلِ والحال_ يقسو _والدجى كالحٌ كوجهِ موتٍ _ مدبرٍ _مقبلِ ماغرت الأحداث ..أحلامنا ..؟ حتى بدت حبلى بلا محبلِ لا موطناً للحبِ نزهو به ولا انتهى عشقٌ إلى موئلِ في تخمة الآمال لا ارتجي شيئاً.. ولا ازهو بما ليس لي لا شعر …

أكمل القراءة »

ذاكرة المكان/بقلم:محمد مجيد حسين ( سوريا )

هل المكان عالم متكامل ؟وهل يملك البًنى القادرة على استِعاب وتخزين التصورات التي تصبح ذكريات لم يكن الغارق في ملكوت الماضي جزءاً منها ؟وهل الإنسان يتغذى من ذ اكرة المكان والتي تُعد مصدر الأفكار وتاريخ الافتراضي لتنمية الحنان والتناغم المؤثر والمسند بدوره على جملة من الأفكار التي تشكل النسيج الذي تتكون منه شخصية الإنسان ؟ هنا سنبحث عن أوجه التقارب …

أكمل القراءة »

 هل أنكِ أبنة الغبار والشعر ناقوساً؟ /بقلم:حسن هورو (سورية _ هولندا )

الشعر عموماً وما أكتبهُ على وجه الخصوص ليس مسألة وقت عابر أنه ناقوس استيقاظ للغائب العودة وللحاضر أن يآبى الغياب وأنه الفوتونات التي تخزّن في الذاكرة كي لا أحد يجعل الحب قنبلة انشطارية تؤدي بحياة ما نحبه وما أحببناه يوماً!!!!.. وهل نحن أبناء ذلك الكامن في أزليته والنفجار العظيم ليس سوى ارتداداً لطاقته الهائلة التي ولدت كل ما يكون هو …

أكمل القراءة »

الروائية تبارك الياسين تستضيف الروائي يوسف غيشان

حين يصير الهامش ملحمة: السخرية كذاكرة للطفولة والفقر في رواية يوسف غيشان حوار تبارك الياسين ليست ملحمة على الهامش مجرد استعادة لطفولة قاسية، بل إعادة كتابة للهامش بوصفه مركزًا للحياة والمعنى. في هذه الرواية شبه السيرية، يحوّل يوسف غيشان الفقر والحرمان في مادبا الستينيات والسبعينيات إلى مادة سردية نابضة بالسخرية والحكمة، حيث يصبح البقاء اليومي فعلًا ملحميًا لا يقل شأنًا …

أكمل القراءة »

خدعة العشق الكاذب/بقلم:. نورالدين بنبلا

خدعة العشق الكاذب بندقيتي أثمن الأشياء، وكلبي الوفي أفضل رفيق ولحظة قنص ممتعة تسمح لي بطمر همومي ومشاكلي عن كل عين تترقب تحركاتي. أنا قناص دائم التجوال والسفر، أتبع الخطى وأرصد الأثر، وانقض على الوحيش في الفيافي والفلا وفي الجبال والغابات، لا أكل ولا أمل، فالعشق يقودني الى المغامرة والمخاطرة. لا أنظر إلى خلفي مهما يكن، فهي معشوقتي التي وهبت …

أكمل القراءة »

قراءة نقدية لقصة مالم يمت للقاصة عائشة ابو ليل/بقلم:نضال الخليل

قبل أن تقرأ “ما لم يمت”  لعائشة أبو ليل تذكر أن الحرب هنا لا تهدم الجدران فحسب لكنها تضغط على الإنسان ذاته يوسف ليس طفلًا هو بقايا الإنسان حين يُسلب كل شيء: البيت، الطفولة، اللغة، المعرفة الدمية والكتاب امتداد لوجوده والركام ليس خلفية بل جسد يثقل صدره والمدينة صمت يضغط على قلبه القصة تجربة في مقاومة الزوال حيث الإبقاء على …

أكمل القراءة »

إنسى/بقلم:راجح المحمدي

إنسى ترى النسيان بيريح البــــــال ما همنـي من هو أفتكــر أونساني وماهمني من قال.. أوقيل.. أونقال لأنه ترى فـــوق السحايب مـكاني وماهمني ليــل الملمات لـو طـــال تدري .. أنا كل الزمــن هو زمــاني وماهمني الخذلان وماهمني المال نفسي عفيفة والوفــاء من كياني مـرت بي أجـيال وعاصـرت أجيال وأبقيت رأسي فـوق فـوق المباني ما عيب ألفظ به ولاشين الأفعال صـــاين أحاسيسي …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!