بدايتكَ المشوار، تخطوهُ حالمًا ألم تدرِ أن الدَّرب.. درب النَّهايةِ ستشعرُ أحيانًا بموتٍ مفاجئٍ وبالرُّغم من موتٍ، ستحيا لغايةِ وتحيا لأن الموت لا شكَّ راحلٌ وأنتَ الذي رُحلتَ منذ البدايةِ وحينًا تريد الموت يأتيكَ راجيًا يُنجِّيكِ من بؤسٍ ومن ألف حالةِ ولكنها الأنفاس عُدَّتْ لوقتها وحاشا بأن تُنهى بنقص السَعادةِ فعشْ عمركَ المكتوب لله شاكرًا ولا تنسَ أن السُّعد رهن …
أكمل القراءة »أرشيف سنة: 2025
سل عني/بقلم:جميل الجرادي
سل كرام الناس عني يا قليل الأصل أني سيد القوم كريم لم يخب في الله ظني أنفع الناس بصدقٍ دون منٍّ أو تأني كل أيامي سرور وهناء دون حزنِ إن أتاني الهم يوما أكتب الشعر، أغني أترك الهم لغيري أبتعد عنه بفني ما عصيت الله يوما أو هوتْ نفسي التدني سيد القوم كريم عاقل ضرسي وسني
أكمل القراءة »طعنة الأوركيديا/بقلم:حسين الأصهب
وردة الأوركيديا!! تبقى كما هي حتى إذا عُصرت تُبقي على لون الدهشة في كف الزمان تشبه أرواحا نادرة لا ندركها إلا إذا صافحتنا بالمصادفة تترك فينا لمسة تجعل عقارب الوقت تحني جبينها وتهمس هنا يبدأ الجمال.. هي أشبه بلحظة من إلهام رباني تنحل بها عقد النفوس وتبدأ مسيرة خيال بعيدا عن مرارة الإحتمال وعن صخب الواقع وقد لا تجتمع كلها …
أكمل القراءة »الغرام الجميل/بقلم:راجح مهدي المحمدي
مـثول وإلا حلــــول ذهــول كلك ذهـول خلي عيونك تقــول تسلم لقلبي فــــــنونك تعــــــال جنبي تعال عيش الهوى والدلال وأسبح معي بالخيال وامزج بروحي جنونك ميل علـــــــيَّ وميل ذُوق الغــرام الجميل حليل فـــــيني حليل بالقلب دائم أصـــــونك دونك حـــياتي مـلل فيني بقلبــي خـــلل البعد جــــاب العــلل دواء قلـــــــبي عيونك بأستقــــبلك بالقــبل وكـــــــــل قـبلة دبل وأقـــول لك ألف بل لاعاش من يكـــرهونك …
أكمل القراءة »مرآةُ الصمت/بقلم:رُبا أحمد”الراء”
طيفُك غاب، لكنّ صمتك صار مرآتي. أمشي في دروبِ الألم، وأرتشف من كؤوسِ الغياب. تلاشى الكلام، وحلّ السكونُ بدلاً منه. أبحث عن سرّي في حروفك المُهجورة، وأنسج من صمتك وشاحًا يحمي جروحي. أعيش في عتمةِ غيابك، وحيدًا مع ذكراك. وفي كلّ لحظة أشتاق، أتلمّس آثارك بلا كلام.
أكمل القراءة »الليله الدان/بقلم:خالد السعيدي
نظرة عيونك تقول احلى حكايه تطول عن حبنا من فصول هذه رواية عيونك انت القمر والهلال قلبي تماهى ومال تعال اظمك تعال ماقدرش احيا بدونك
أكمل القراءة »زفرةُ جنون/بقلم:عبدالله الحداء
كفاكِ غيا،وكفاني جنونا. أنا الآن في لحظة جنوني القصوى، فاستغلي زفرة جنوني الوردية كي يكتب التأريخ عنا أنصع روايات زفرات الجنون بين التفاني والفناء . تنازلي عن كبريائك ، لأكون مجنونك الأسطوري . تناولي بعض من حماقاتي، وجربي أن تمطي حصانا مجنونا، ربما يأخذك إلى مدينة الأحلام . تخلي عن بساط الوهم، وجنحي بأشرعة الأمل في ميادين الفوضى لتعبري إلى …
أكمل القراءة »احتواء/بقلم:سفانة دبوان
كعادتي أسقطُ مبللة بألامي على تلك الأريكة رامية بأثقالي على كاهلها، كي أنقع انفاسي من قتمة اليأس، وطعم الليل المرير. كي أحرك بشاعة الوقت قليلاً، وأمررها مع الرياح. كي أجد أحلامي الضائعة،وأعثر على مخبأ يقيها صقيع الزمن وهزيعه. فقط كائٌن يرافقني، وكأنهُ يفهمني، ويدرس ما بي، مخلوقٌ أليف لا ينتمي إلى البشر، ولكنهُ أنقى من ذلك. أبقى مع ذاتي على …
أكمل القراءة »فن الحب/بقلم:إبراهيم البرهوم
لديك الحب والأشــــــــواق والفن ووجهــــك من جمال الورد أحسن تـــــــذيبيني بحسنك يا مــــــلاكي فسبحان الـــــــــــذي للحسن أتقن وأودع فيـــــــك أســـــــــراراً كثاراً به يا الروح عقلي عـــــــاش يفتن أما تـــــدرين أنــك كل عمــــــــري أتيتك طائعا للوصــــــــــــل أسهن غرامــــــك ملء روحي ملء قلبي وحبــك من فـــــــؤادي قــد تمكن ألا ياليت تـــــــــدرك ما بقلــــــبي لما قــــد كان قلبك قـــــــد تهيمن وكــــــم أحياك شوقا …
أكمل القراءة »سيجارة/بقلم:وليد سند
بحجمِ ارتشافِ الهواءِ الملوّث يبيعُ ” العواضي” ويزدادُ طُلاّبهُ كل يومٍ ومدخولُهُ كلّ يوم يزيد على بسطةِ القاتِ فيما يرام بكفتيريا “السامعي” الهواءُ يكونُ مُلوّثْ ويزدادُ من يطلبون الطعام يُدخِّن في كل يومٍ بعشر، وعشرين ليلة يوم الخميس على قدر تدخينهِ في الصباح وإحراق أعصابهِ في المساء يُعامل زوّارَه باحترام ويصرفُ باكت أو باكتَين بأخطارها يستهِلُّ المحاضِر وينصح طلاّبَه بالحذر …
أكمل القراءة »قراءة في مسرحية أنين الأرواح للدكتورة ميسون حنا/ بقلم:الصحفي نضال الخليل
المسرح كصرخة من الجسد العربي الممزق في حضرة الألم العربي المتجدد يظل المسرح أحد الأماكن القليلة التي تحتمل أن تقول ما لا يُقال أن تبوح بما يكتمه الصمت الجماعي لا المسرح ولا النصوص التي تقدمها تُعَدّ تقليدية فهي تراوح بين الفلسفة والوجدان بين الصرخة والتأمل ومن بين هذه الأعمال التي تؤرق تنمو أنين الأرواح كنص لا يطلب فقط أن يُعرض …
أكمل القراءة »في الهامش من الشعور/ بقلم:علي جاسم
كل شيء يأتي متأخرًا، كأنه تعمّد أن يصل بعد انكسار الانتظار، حين ينهار الصمت تحت وطأة غياب لا يفسر. الحديث يُقال، لكن لا أحد يسمعه كما يجب… وكأن الكلمات تفقد معناها، تتلاشى كأنها بخار على شفتي الهواء. والقلب ينبض بشدة عندما يغيب ذلك الشعور الخاص، كان يومًا ما شيئًا دافئًا، تحوّل إلى سراب لا يُدرك. فقط خفوت في الصوت، تراجع …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية