قراءة: أحلام غانم على سبيل الفصل حينما تكون الذاكرة محمّلة بالألم غير المحلول تتحول إلى عبءٍ غير منظورٍ، فتحاول التجربة الشعرية إعادة بناء ذكريات هذه الفصول المحمّلة بالألم عبر لغة شعرية غنية، مما يجعلها أداة للتأمل والمقاومة ووسيلة لاستعادة الذات في مواجهة الزمن والفقد. ” حرقة الفصول “ تجسّد قصيدة الشاعرة خديجة بوعلي الموسومة ” حرقة الفصول ” تلك الفصول …
أكمل القراءة »أرشيف سنة: 2025
تراتيلُ المستحيل/بقلم الشاعرة الدكتورة د. زبيدة الفول(زنبقة القصيدة)
أعلمُ أنَّ هَواكَ مِن مُستحِيلٍ غريبْ وأدركُ أنَّ الغرامَ إذا جَنَّ صارَ كتاباً من الأعاجيبْ بل أنتَ، في نوءِ روحي، تغدو العجيبةَ الثامنةَ، حينَ يَضيعُ الشَّرحُ وتنفلتُ المعاني من القوالبِ والتهذيبْ وأَعرِفُ أنَّا لَن نكونَ معًا، وأنَّ الفَجرَ لا يولَدُ في أرضٍ يَحرُسُها الغيابُ الرهيبْ لكنْ هل كانتْ مشاعرُ قلبي يومًا طَوعَ أمرٍ؟ وهل يُقامُ على النَّبضِ سُلطانُ تدريبْ؟ يكفيني …
أكمل القراءة »السكوت الأليم/بقلم:د. عبد العزيز علوان
تتوجّع آهاتُنا بفيضِ السكوت، يذوبُ الأسى في مآسي الكلام، ويشربنا الصبرُ حتى بلوغِ الثمالة، ثم يتركُنا ركامَ أَسًى في غثاءِ الرصيف. تتوجّع دمعتُنا بإغماضةٍ مُشتهاةِ الأمان، فيرتدّ منها الصدى من أوّلِ الومض حتى اشتعالِ الضجيج. يتوجّع القلب في شارعٍ مثقلٍ بالغباء الذي تجاوز حدَّ الحرابة، هذا الذي يمزّق فينا امتدادَ الرؤى، ويهوي بنا في السكوتِ الأليم.
أكمل القراءة »يَا لَيْلُ/ بقلم:عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِي
يَا لَيْلُ أنَاجِي الرُّوحَ وَهِيَ بَعِيدَةٌ تَلْهُو فِي صَمْتِي الْمَجْرُوحِ آهٍ يَا لَيْلُ صَمْتِي كَحَرِيقٍ فِي صَدْرِي وَجُدْرَانُهُ تَكْتُمُ قَدَرِي آهٍ يَا لَيْلُ نَوَافِذُ مُغْلَقَةٌ وَأَبْوَابٌ صَامِتَةٌ كَتِمْثَالٍ جَمِيلٍ أُنَادِي وَكَأَنَّ السَّمَاءَ تَسْمَعُ صَوْتِي وَلَا أَهْجُو أَحَدًا بَلْ أَهْجُو كُلَّ النِّدَاءَاتِ يَا لَيْلُ كَمْ طَوِيلٌ هَذَا الظَّلَامُ كَمْ طَوِيلٌ هَذَا الْخِصَامُ كَمْ طَوِيلٌ هَذَا الْحُسَامُ الَّذِي يَقْطَعُ شَرَايِينِي يَا لَيْلُ …
أكمل القراءة »حين سأل الطفل أمه عن الله/ بقلم:علي جاسم ياسين
قال الطفل لأمه في مساء هادئ بعد المطر: ـ أمي، من هو الله؟ ابتسمت الأم، وارتجف الضوء في عينيها، كأنها تسمع السؤال للمرة الأولى منذ خلقت الأرض. قالت بصوت يختلط فيه العجز: هذا سؤال لا يزال الناس يسألونه منذ بدأوا يشعلون النار، ومنذ رسموا الشمس على جدران الكهوف. في البدء، كان الإنسان وحيدا، يخاف من العاصفة والرعد والليل الطويل، وكان …
أكمل القراءة »لإرباك امرأةٍ/ بقلم:علي الكازمي
لكن لإرباك امرأةٍ مثلك أحتاج أن أجرب خدعةً على مقاس قارة خطوةً بطول ناطحة سحاب محاولاتٍ بمدى خروج مكوكٍ من الغلاف الجوي أو دخول مذنب لحيز الأرض. ولهذا أبقي إعجابي تحت قبعة؛ خائفًا إن حاولت أي حركةٍ أن يخرج لسحرك بخدعةٍ مكشوفة، أو يقفز إليك باحراجٍ وتشتتٍ كأرنب تلاحقها ذئابٌ وحشية.. ولكي أصل لهذه النقطةِ دون ابتذالٍ ربما أخرج بإثر …
أكمل القراءة »سياحة أدبية في رواية مائة عام من الضياع للروائي رياض حلايقة
بقلم الروائية عنان محروس ( الأردن ) التهافت على ذاكرة تطرح نفسها بإلحاح عبر قرنين من الزمن، تكافؤ يثبت أن فرق التوقيت لا يغيّر الأقدار وإنّما يسبغ عليه صفة الوضوح، حيث الخيال في الرواية تكرار لدورة التاريخ المنصف والحدث والمصير الإنساني، والانهيارات السياسية والاقتصادية والفقر، تبعات مؤكدة للسقطة الإجتماعية عبر أجيال متعاقبة تداخلت في سرد رواية، مائة عام من الضياع، …
أكمل القراءة »تعويذة/ بقلم: محمد القعود
أرتجل البلاد التي لا شبيه لها وأسوّرها بالذهول.. أدجّجها بالغيم والعصافير والحقول.. أحصّنها بالحب والضوء والشجون.. أعيذها من مارقٍ حقود أعيذها من جراد المغول.. ومن رماد العقول.. أرتجل البلاد التي لا شبيه لها.. البلاد التي تعشق المجد وتضرب لبروق الصهيل البلاد التي كلما حاصرها الظلام تفجّرت أقاصيها بينابيع النور!!
أكمل القراءة »رأيت حلما/بقلم:ابوفارس المخلافي
حُلُمًا رأيت ولــــم أكـــن رَهْنَ الكَرَى (أحتـــــاجُ دَمـعَ الأنبياءِ لكي أرى) هل لي (بيوسف) كي أقُصَّ حكايتي مــــــــــــــن ذا سواه بما أراه تَبَصَّرا؟ (ياصَاحِبَيَّ الغـــــــــابِ) إن حكايتي فيها الغـــــرابةُ فالفــــــــــؤاد تَحَيَّرا فلقد رأيت بأنني فـــــــــــــــي غابةٍ أحْسُو دم (الصَبَّار) أحمـــل(خِنْجَرَا) حولي تطـــــــوف (ثَعالبٌ ومَخالبٌ) والمـــــــــوت يَبْكِيني وعيشي كَشَّرا وإذا رفعت إلـــــــي السماء نواظري أبْصَرتُ بِيضَ السُّحْب تُكسَى الأحْمَرا والــــــــــــــدرب(كالأفعى)تَلَوَّى ماله …
أكمل القراءة »وقد هزني الوجْدُ/بقلم:عادل الأحمدي
أقول وقد هزني الوجْدُ عندي عن الضوء والصدق والأمسيات الحبالى.. كلامْ أتعذب يا نجمة الصبحِ لا لغةٌ تحتوي كل ما في الفؤادِ ولا مسمَعٌ للأنامْ وتَخَدّرَ صدريَ من هول ما في الفؤادِ ومن دمعةٍ سكنت في مآقي البلادِ ومن ومضةٍ تتلاشى وقد هبّ جيشُ الإمامْ إذا لم ننلْ منهُ سبحانهُ رحمةً فعلى القلب والثائرين السلامْ
أكمل القراءة »تـصَّــــدُع/بقلم:د. منى الزيادي
نظمتُ حرفي على أنغامِهِ الوجعُ وفي فؤادي نسيمُ الحبَّ والوَلَعُ وكَمْ لِذكرِكَ فَحْوَى القلبِ مُندثرً وطيفُ إسمِكَ يُسْلِي مْنْ لَهُ سَجَعُوا تلكَ الرياحُ التي كانتْ بِحضْرتِنا تُهْدِي التَّحايا وتَسْتَهوِي وتَستَمِعُ نُرتّلُ الشَّوقَ في مِحرابِ خُلْوَتِنا ويَخشَعُ الحبُّ لا يدري بما صنعُوا أحبةً في بَستاتِينِ الهوَى خُلِقَتْ أرواحُنا تَرتَوي مِنْ بَوحِنا البجَعُ مرتْ سنِينُ وفي أطيافِنا حُلُمٌ نُعانقُ الكَونَ والآحزانُ تَنْقشِعُ …
أكمل القراءة »تحليل نقدي لقصيدة “قلب خائف” لپري قرداغي/بقلم:عباس عبدالزاق
البنية الشعورية للنص النص مبنيّ على ثنائية واضحة: الخوف مقابل الرغبة في الظهور، و الصوت مقابل الصمت،و الحلم مقابل الانكسار. هذه الثنائيات تصنع توتّرًا داخليًا يُشكِّل العمود الشعري للقصيدة. المتكلّمة ليست خائفة من العالم فقط، بل من انطفاء ذاتها إذا ظهرت. خوفها ليس جبنًا، بل حساسية زائدة تجاه الجمال واهتزازه. الصورة الشعرية ورهافتها تشتغل الشاعرة على صور دقيقة تعتمد عناصر …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية