ياسيدي لك القرار
في النعيم نحيا
ونحيا في النار
نقّلني حيث شئتَ
بين اليمن واليسار
وأنا إن بحثتُ عني
سأجدني
حيث أنت تختار
لا مناص منك
لا فرار
إعتنقتكَ ديناً
ما من خيار
إن سألونك عني
غني لهم لحني
قصيدَ صباحٍ
وأخر النهار
ولدنا أحرار
عشقٌ كبلنا
قيدٌ وزنار
إن أردتموها
في عيني تروها
نوراً ونار
عندها
تستيقظ عيون
النبض
في خمرة الإنتظار
وتتدفق جوارحي
أنهار
أهرع إلك
وإرادتي
تجابه معاندة الأقدار
بكل إصرار
وهيمنة وقار
تصحبني خُطا
جنون
لكنه حنون
وأسابقها ولا أحتار
نرجس عمران
سورية