سؤالك هاهو دار الفلك
ولم يألُ جهداً لكي يوصلك
سؤال أتى منذ ستين عام
وهاهو يُسألُ .. من أرسلك؟؟
أتى مرسلاً من أبيَّ الحروف
أتى يوم شعبي يميناً سلك
أتى يوم ــ ياشعبُ ــ رُمتَ الوقوف
على شرفة المجد في منزلك
ألا يابن صالح ما شأنهُ؟؟
سؤالكَ مابالهُ عاد لك؟؟
وليتك تدري بأن السؤال
أتى شاغلاً بالذي أشغلك
سؤالٌ صبيحة يومٍ بدا
وأمهلتُهُ ثم ما أمهلك
وثانيةً عاد للظالمين
ويسألُ عن موطنٍ قد هلَك
ويستفسر الجوعَ ذاك اللعين
وعن سرّه المرّ ….. من أصَّلَك؟؟؟
أتدري أيا شعبنا أنه
يقيناً أتى اليوم من سلَّلَك
لقد عاد داءُ العضال الذي
أتاكَ قديماً وقد شللك
لقد عاد فينا زمان الأسى
وعاد دجانا وذاك الحَلَك
ويا شعب تُبَّع ماذا جرى؟؟
فقد عُدتَ ثانيةً تُمتَلَك
ويا بنَ بردُّون لا تبتئس
(فقد أصبح اللصُّ فينا مَلَك)
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية