وقلبي يحن من الشوق لكْ
ومن فرط أشواقه قد هلكْ
فعقلي وقلبي كذا مهجتي
لـري الفؤاد غدت تسألكْ
وروحي تتوق إليك وكــم
محا البين أضواءه بالحَلَكْ
أنا في حياتي أذوب على
لظى البعد،حتى متى موئلكْ؟
وقد كنت أروي ظما مهجتي
بوصلٍ أراك تفوق المَلَكْ
لترحمْ شجوني إذا ما أتتـ
كـَظمآى ترى الري في منهلك
وعمر الهنا قد ذوى وانزوى
بكف الفراق وما قد مَلَكْ
وماعاد في الصب هَمٌّ سِوَى
لواعج قلبٍ به منزلكْ
كطيرٍ بلا عشهِ تائهٌ
أنا دون وعدٍ بهِ موصلكْ
وكالعيس ضَلَّتْ بلا ماءها
وحاديها درب الظما قد سَلَكْ
هي الدار ثكلىٰ بلا أنت ، عُدْ
وقلبٌ ينادي هنا هيت لكْ
وطرفٌ مع الليل بَلَّ الثرى
وفي الصبح يرنو إلى موئلَك
وحزنٌ يَقُدُّ هنا كبدي
وقحط النوى للفؤد امتلكْ
أتدري ، بليلي أرى طيفك
الــنَّقيّ وقلبي بهِ قَبَّلَكْ
وفجرٌ أطل أراك بهِ
نسيمٌ وصبحي بهِ دَلَّلَكْ
أرى السُّحْبُ في الأفق دفاقةٌ
فأرنو لها علها تحملك
أَشُمُّ بقاياك في وحدتي
و أُبْقِي التفاؤل كي يحملكْ
وكلي هنا أملٌ باللقا
بقلبي الوفاء الذي جَمَّلَكْ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية