كتبت مابي من الأيام في ورقة
وجئت أسأل عن قلبي ومن سرقه
وصرت مابين أحلامي وامنيتي
أحاسب الليل عن حلمي الذي خنقه
وكلما قلت قد أنسى أعود إلى
نفس المكان الذي لم أكتشف طُرُقَه
أعانق الشوق في قلبي وأحضنهُ
فكل جدارن صدري منه مُخَتَرقَة
أنا المعنّى الذي من فرط لهفتهِ
أودت به امرأة لا تعرف الشفقة
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية