لولا الهوى/ بقلم:محمد حسين حمدالله

لولا الهوى ما اشتكى العشَّاقُ أو تاهوا
ولا غَزانا بأعماقِ الدُّجى الآهُ

ولابدا شاعِرٌ يشدو بلوعتهِ
أو سَطَّرت من رفيعِ البوحِ يمناهُ

ولارأينا غزالاً مسَّها كَمَدٌ
أو هامَ قيسٌ وأهدى الليلَ ليلاهُ

أو فارسٌ من حديدِ العزمِ معدنهُ
قد سامهُ الحبُّ ذرعاً بل ولوَّاهُ

هلا سمعتم غناءَ الطيرِ في طربٍ
لو لم يرى عُشَّهُ أو لاح مأواهُ ؟؟

هل كان آدم في الدنيا يضيءُ سَنا
لو لم يهيئ له الرحمنُ حوَّاهُ ؟؟

حقاً فما فازَ في صدِّ الهوى بشرٌ
أن صابَهُ سهمهُ فالمنقذُ اللهُ

هو الهوى اثنانِ …أمَّا بُعدُهُ سَقَرٌ
وقربهُ جَنّةُ المولى ونعماهُ

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!