لولا الهوى ما اشتكى العشَّاقُ أو تاهوا
ولا غَزانا بأعماقِ الدُّجى الآهُ
ولابدا شاعِرٌ يشدو بلوعتهِ
أو سَطَّرت من رفيعِ البوحِ يمناهُ
ولارأينا غزالاً مسَّها كَمَدٌ
أو هامَ قيسٌ وأهدى الليلَ ليلاهُ
أو فارسٌ من حديدِ العزمِ معدنهُ
قد سامهُ الحبُّ ذرعاً بل ولوَّاهُ
هلا سمعتم غناءَ الطيرِ في طربٍ
لو لم يرى عُشَّهُ أو لاح مأواهُ ؟؟
هل كان آدم في الدنيا يضيءُ سَنا
لو لم يهيئ له الرحمنُ حوَّاهُ ؟؟
حقاً فما فازَ في صدِّ الهوى بشرٌ
أن صابَهُ سهمهُ فالمنقذُ اللهُ
هو الهوى اثنانِ …أمَّا بُعدُهُ سَقَرٌ
وقربهُ جَنّةُ المولى ونعماهُ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية