سألت اليوم عن حالك
و دقيت المسا.. بابك
ولم تعلم بمن زارك
أيا ليتك خفيف الروح
ولكن للأسف خانك
صديقك كان أوجارك
لأن الود قد فاتك
وبابك كان لي مفتوح
على مَن قد خطر بالك
فقل لي حُب مَن نالك
ومَن قبلي دخل دارك
يكون القول لي مشروح
فقلبك صار لي ناسي
ولم يهتم بإحساسي
نسيت اليوم يا قاسي
ودربك كان لي مسموح
ظننتك أمس نبراسي
و دونتك بقرطاسي
ولم تعرف بمقياسي
وكنت الحالي الممدوح
ولك دقيت أجراسي
ولا صدوك حرّاسي
ولا حتى مِن الناسِ
فقل لي مَن هو المجروح ؟
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية