إليك القلب يهفو يا حياتي
وصوتك قد شداني باستماعي
فهز الشوق أحشائي وفكري
يجول على مدى الآهات ساعي
نجوم الليل تسهدني وترثي
لعقلي إذ يزول إلى الوداعِ
أتوق بحجم هذا الكون شوقا
يذوب إذا تَوَسّدتِ ذراعي
فما للورد لونٌ دون ليلى
وما لليل نجمٌ في انسطاعِ
نساء الأرض في عينيَّ ومضا
وأنتِ الضوء يسطعُ بالشعاعِ
بدونك لا سطوعُ يمسُّ عيني
ظلامٌ كم تسرمد لابتلاعي؟
على متن المحبة والودادِ
سفينُ الحبِ أنتِ والشراعِ
فبعدك نار تصلي في فؤادي
وقربك أرتوي حَدّ الشباعِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية