أُصلِّي الليل والأقمارغائبة
ويطفو الوجْدُ باقاتٍ بقافيتي
سألت النجم ماأبقاك ملتحفا
وماء الصيف قد راجت بساجعتي
ألا تبقى تجاريني تسامرني
نناجي الله تقبيلا بناصيتي
ويأتي النور شطئآنا بأودية
وماء المُزْنِ رقراقٌ بساقيتي
سأركبها شراعات وأعبرها
وبحر الشوق مرساتي وراحلتي
فلاغواص شاركني وأسفاري
سوى الآمال أطويها كقائمتي
ووحدي صِرْت أخلو بين أجنحةٍ
لأجعل من سنان الريش قافلتي
أصَوِّرُ واحةً أسنى سموت بها
وأجعل من سما العلياء قارعتي
إلى الطرقات ترحالي وأشواقي
ومبراتي تخطُّ نَدَاً لغائبتي
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية