خلود/بقلم:حسين الأصهب

في غفوةِ النورِ
خانَ الليلُ
مُعجِزتَهْ …..

ووحدهُ الآن
مَن يرتادُ
أغنيتَهْ

تشدّهُ الليلةُ العطشى
التي نفدتْ

منها المواويلُ …
حتى أرهقتْ
رِئتَهْ

حتى غدا
كلّ بابٍ كان يألفُهْ

بابًا
يؤدي
إلى أخرى
لتضيعتَهْ

والصمتُ
فيهِ اجتِراحُ الصبرِ
في وطنٍ

يعوذُ …
من صوتهِ
إن طالَ مِئذنتَهْ

كم مهجةٍ
كانَ
معْنىً
في حقيقتها

والآن
يحتاجُ في دنياهُ
معرِفتَهْ …

تاقتْ …
إليهِ
جِهاتٌ كانُ يُلهِمها

إذْ راحَ يبحثُ ….
في معناهُ
مُلهِمتَهْ …

كمن يحاولُ
يأسًا
دفعَ زائرةٍ

يكابدُ الآن
ما يجتاحُ أورِدَتَهْ

دلّتْ
على عرشهِ المنسيِّ
أسئلةٌ

عذراءُ
لا تشتفي …
مِن أكلِها
سِئتَهْ

وليسَ في وجهِهِ
موتٌ
يكونُ بهِ

عذرٌ
ليشفعَ
في بلواهُ حاشيتَهْ

تُغري النجومَ
ليالٍ
لا بدورَ بها

فلا ترى
في السَّنا الموؤودِ
مشكِلتَهْ …

قال: الطريقُ
وإن ضاقتْ مسالكُها

فلن يُفرّطَ ….
في حلمٍ
حوى سِمتَهْ

والمعجزاتُ
خلودٌ
لا فناءَ لها

والدهرُ
لم ينسَ
مِن فحلٍ مُعلّقتَهْ

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!