في غفوةِ النورِ
خانَ الليلُ
مُعجِزتَهْ …..
ووحدهُ الآن
مَن يرتادُ
أغنيتَهْ
تشدّهُ الليلةُ العطشى
التي نفدتْ
منها المواويلُ …
حتى أرهقتْ
رِئتَهْ
حتى غدا
كلّ بابٍ كان يألفُهْ
بابًا
يؤدي
إلى أخرى
لتضيعتَهْ
والصمتُ
فيهِ اجتِراحُ الصبرِ
في وطنٍ
يعوذُ …
من صوتهِ
إن طالَ مِئذنتَهْ
كم مهجةٍ
كانَ
معْنىً
في حقيقتها
والآن
يحتاجُ في دنياهُ
معرِفتَهْ …
تاقتْ …
إليهِ
جِهاتٌ كانُ يُلهِمها
إذْ راحَ يبحثُ ….
في معناهُ
مُلهِمتَهْ …
كمن يحاولُ
يأسًا
دفعَ زائرةٍ
يكابدُ الآن
ما يجتاحُ أورِدَتَهْ
دلّتْ
على عرشهِ المنسيِّ
أسئلةٌ
عذراءُ
لا تشتفي …
مِن أكلِها
سِئتَهْ
وليسَ في وجهِهِ
موتٌ
يكونُ بهِ
عذرٌ
ليشفعَ
في بلواهُ حاشيتَهْ
تُغري النجومَ
ليالٍ
لا بدورَ بها
فلا ترى
في السَّنا الموؤودِ
مشكِلتَهْ …
قال: الطريقُ
وإن ضاقتْ مسالكُها
فلن يُفرّطَ ….
في حلمٍ
حوى سِمتَهْ
والمعجزاتُ
خلودٌ
لا فناءَ لها
والدهرُ
لم ينسَ
مِن فحلٍ مُعلّقتَهْ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية