تعاليْ واعتلي بالشِّعر كوني
ليالٍ تستقي سحرَ المداد
وإنْ كُفَّ الضياءُ وضاقَ دربي
ففي عينيكِ ظلّي وامتدادي
أنا الريح التي عبرتْ بصمتٍ
وأنتِ الأرضُ في صخب الحصادِ
أنا المعنى إذا انهارتْ لغاتي
وأنتِ الصوتُ إن غاب المنادي
فكم أخمدتِ في الأحياء كرهاً
وأشعلتِ الحنينَ من الجمادِ
فيا قبساً يمزّق ثوب ليلي
ويوقد ما تبقّى من رمادي
أما جُمعتْ شظايا مهجتينا
فأحكمتِ المحبّة في فؤادي
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية