أنـــا بـالـحـب مــولـودٌ جــديـدٌ
وذكـركِ فـي حنايا القلب يُتلى
فـكوني لـي كـما كـنتُ اشتياقًا
فـحبكِ فـي سـماء الـعشق علَّا
وكوني النور لي في عتم ليلي
أكـــن فــجـرا وإشـراقًـا مُـطـلّا
وقــري فـي دمـي عـشقَاً نـبيلاً
فـفي نـبضي هـواك سـنا تجلى
غـدوت بـحبك السامي شغوفا
فـمـا تــاه الـغـرام وفـيـك حـلَّ
فأنتِ الصبح في قلبي وعهدي
ودفء الـعمر إن تـهبين وصـلا
وأنـت الحسن في عينيَّ سحر
كـأنك مـن خيال الحسن أحلى
فـعـيـناكِ الـلـتـان إلـــيَّ تـهـدي
سـكينةَ روحـي العطشى وظلّا
وإن ضـاق اتـساع الأرض يوما
رأيـتك فـي الـمدى وطـنا أجلَّ
احــبـك والــهـوى ســـر جـلـيل
تــداعـبـه الـنـسـائـم إذ تــدلـى
أعـيـشك مـغرما أحـياك عـشقا
كـوجـدك لا تـرى عـيناي أغـلى
فـأنت لـي المنى مذ غبتِ عني
فــؤادي لـلـوصال دعـا وصـلى
فـبـاركـنـا الالـــه فــكـان حــبـا
نـقـيـا خـالـصا بـالـوصل أولــى
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية