اعذريني قد أرى فعلاً مُعابا
إنْ رأيتِ الصفحَ حقاً فصوابا
حين زاد القلب فينا نبضهُ
لنداءِ الوصلِ أصغى وأجابا
كل ما يُمليهِ عَنّا مِنْ هوانا
حُسْنُ ما يُعنيهِ في وعدي اقترابا
واحسبي الأيامَ مِن وقتِ التّجافي
فالجفا يلغي قبولاً مُستجابا
إنْ طلبنا الوصلَ قد تمضي خُطانا
لا سِياجاً لا وسيطاً لا حِجَابا
نهدمُ الأسوارَ كي يبقى هوانا
نحتفي بالوصلِ يوماً لن نهابا
نجعلُ الأحلامَ صِدقاً وصفاءً
تمكثُ الرّوحُ و لا تهوى اغترابا
حيثُ أنّ القلبَ يبقى خافقاً
مَرسلاً للخِلّ ودّاً لا عِتابا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية