أتت السنة الجديدة
خفيفة كرسالة لم تفتح بعد
تحمل في جيوبها أياما لا تعرف أسماءنا
لكنها مستعدة أن تتعلمها معنا
نقف على العتبة بين رقم انقضى
ورقم لم يتسخ بعد بالخذلان
ننظر إلى الخلف بحنين خجول
إلى الأمام بخوف يشبه الأمل
السنة الجديدة لا تعدنا بالمعجزات
لكنها تمنحنا فرصة أخرى
لنحاول أن نكون أصدق
أهدأ
أقرب إلى أنفسنا
هي صفحة بيضاء
لا تطلب الكمال
بل الشجاعة
أن نكتب
إن أخطأنا
في أول أيامها
نصافح الوقت
نقول له
كن رفيقا هذه المرة
فنحن تعبنا من الركض
مرحبا أيتها السنة الجديدة
كني مساحة للنور
ومهلا للأحلام
ودرسا أقل قسوة
مما مضى ..
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية