صوتُ خريرِ الماء يتدفّق من بين روحي،
وزقزقةُ العصافير تعزف على أوتار قلبي معزوفةً خفيّة،
وشروقُ الشمس اغتالَ وحشةَ الليل،
وأملٌ جديدٌ يشقّ طريقه في أرجاء المكان.
أقفُ أنا؛ مكبّلةَ اليدين،
لا أتأمّلُ المشهد، بل أتأمّلكَ أنت.
فجمالكَ في نظري تجاوز حدودَ الخارطة،
حتى بتُّ أرى عيوبك مميّزات،
فاستعمرتَ قلبي، وبسطتَ نفوذَك على أرضه،
وأبَدتَ حُرّاسًا أقسموا ألّا يخونوه.
وحدكَ أنت،
وبدونِ جيشٍ دخلت،
ولم تكتفِ بذلك،
بل أدخلتني سجنك،
بعد أن سلّمتُك مفاتيحي.
يا لكَ من ثعلبٍ ماكر!
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية