حوريَّة التشكيل/بقلم:منصر السلامي

حوريَّة التشكيل والتصميمِ
ومزاجها في الحسن من تسنيمِ

تختال عند مروها وكأنها
قبضت خيوط الشمس بالتنويمِ

قد جاوزت كل الإناث صبابة
ومحبةً بجمالها الإقليمي

الله منها كم عشقت حديثها
وحلاوة الترقيق والتفخيمِ

ما أخرت قلبي على تقديمها
إلا لأجل حفاوة التقديم

وعقارب التوقيت لو مرت بها
ما دارت الأيام في التقويمِ

وأظنها لو قبَّلتني مرةً
لهجرت كل برامج التطعيمِ

من ثغرها يأتي الدواء وريقها ال
ترياق فوق الجرح للتعقيمِ

نجَّمت كي أحظى بها لكنني
لم أستفد أبدًا من التنجيمِ

تلك التي ما في النساء مثيلها
في الذوق والأخلاق والتعليمِ

أوقفت كل غرائزي من أجلها
وحفظت فيها سورة التحريمِ

حتى إذا صليت ألقى طيفها
في لحظة التكبير والتسليمِ

لو جرّموا قلبي بذنب غرامهٍ
ما اهتز ثانية من التجريمِ

لي في هواها دولة مدعومة
بالمال والتدريب والتنظيمِ

قولوا لها ما زال وصفي ناقصا
في حسنها لم يكتمل تقييمي

ولمن أراد السوء بي قولوا لهُ
لم ألتفت لسلاحه الجرثومي

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!