التاهيـــــد/بقلم: زكريا الغندري ( المحويت – اليمن)

للتنـاهيـدِ فــي الحنـايـا نـدوبُ
فاقـتــرب أيهـا العـدو الحبيـبُ

كـلمــا زارنـــي خـيـالـك سـهــواً
رجـف القلب فاستفـاق الرقيبُُ

فاسـقـنـي مـن كـؤوس وصـلك إنـي
مُـدنـِفً موجـَعُ وأنـت الطبيـبُ

فلمـن اكـتـب الـهـوى ؛ وأغـنـي
كلـمـاتٍ لــهــا تـــذوبُ الـقـلـوبُ

ولـمــن أذرف القوافي دمـوعـاً
كالفـراشات فـي القلوب تجوبُ

للـهـوى ، للـوصال ، للحب قـلـبـي
فلـمـاذا هـــــواك لايستـجـيــبُ

قـد سئمت اغتـراب قلبي ؛ وروحي
فــدعــيـنـي الـيـك مـنـك أأوبُ

أنـا للحـــب قــد خلقت فـــؤاداً
فـلـمــاذا تخـطفـتـنــي الحروبُ

فــارسٌ أصــرع الـكـمـاة ولـكـن
فـي فــؤادي ممـا فعـلـت لهيبُ

مـنــذ عامـيـن و الأهـلــة تبـكي
والأمـــانــي تـــــولَّـهٌ لا يــجيب

مـات حـبــي مــن الـبـعـاد وولـى
وتــــوارى كــراحـــلٍ لايـــؤوبُ

ياتفاصيـل لـوعــتــي دثــريـنـي
بعـض ذكــراي…زينـبٌ ونصيبُ

فلــطـرفـي مــن الـفـراق سُـهـادٌ
ولقلـبــي مــن الـعــذاب لـغـوبُ

يالأنثـى مـــن الضـلـوع وفـيـها
تبتـدي .. ثــم تـخـتـفي وتغيبُ

صائــمُ عــن هـوى سـواك وإني
فـيـك يا فـتـنـة الـفــؤاد أذوبُ

كـم تـغـنيـتُ كالحـمـائـم أشـدو
وفــؤادي مــن الـغــرام كـئـيـبُ

فجـراحي مــن الشـقــاء جـراحٌ
ونـدوبـي مــن الـعــذاب نـدوبُ

فأعيــدي ابتـكار وصـلـي فـإني
طفـلُ حـبِّ علـى يــديـك ربيبُ

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!