متى تــــــــأتي رسائـلكِ الذكيــــة؟
بهــا تلقـــين ياروحي التحــــــــية
ولو بالاتصـــــــــال أذوب شـــــوقا
إلى رنــــــــــات حـــــب عاطفــــية
ومـــــاذا لـــــو هتفت إلي فضـــلا
مكالمـــــة حبيبـــــــتي هاتفـــــية
ستُحيين الفـــــــــؤاد إذا فعــلــتِ
فتأتي مــــلء قلبـــي الشاعــــرية
فأحــــــــلامي لديك وأنت عشقي
وكم أهــــــــوى النفـوس الحاتمية
لتحـــــياك المشــاعر مـــلء كوني
وتنسكب الحــــــــروف السـاحرية
أحاسيسي الجميلة منـــــــك تأتي
وفي جفنيك فكــــــــري والقضية
فـــلا تتــرددي يا عشــــــق روحي
ويكفـــي أن تعيــــشي مستـــحية
وهـــــــذا الحب لا يرى أي فــــرقٍ
وقلبي لا يحــــب الطائــفــــــــــية
إذا قـــد كنتِ من عـــــــدن فقلبي
جنـــوبيٌ وروحــــي يا فـــعــــــية
وإن قـــــــــد كنت من صنعاء إني
شماليٌ ونفســـــــي حـــاشـــــدية
وإن قــــد كنت من تعزٌ فــــــــإني
لكم أهـــوى الغصــــون المدحجية
أنا يمنــي لا أرضَ انفصــــــــــــالا
وأأنف لا أريــــــــــــــد مناطقـــية
أريــــــــدك مثــــل قلبـــي تفهيني
عن الأحقــــــــاد ياروحـــي نقــية
تحبيني كزيــــــــــــــديٍ لطيـــــفٍ
تحـبـيـنـي كــــــــروحٍ شافـعــــية
يمانيــــون كـــم بالـحــب نسمـــو
وتجمعنا الأصـــــــول الحمــــيرية
لنا تأريخـــــــــــنا كالنـــــــور يأتي
تجســـــدهُ النقــــــــوش التُّبَّـعـيـة
فلا تصـــــغي لأفــــــاك كـــــذوب
يعــــود بنا لعهــــد الفوضـــــــوية
سيبقى مـــــــوطني للعــــــز دوما
ووحــــــدتنا إرادتـــها قــــــــــوية
أيا عـــــــــدن الجميلة هاك صنعاء
ويا عتــــــــقُ فضمي الجحمــــلية
ويا أحــــــلام روحي عــانقيــــني
ففي جســـــدي عـــروق حضرمية
وفي روحي تهـــــامة بالأمــــــاني
تناجي الفجـــــر كــم تلقي التحية
دعينا نحتسي عشـــقا جميــــــــلا
فأنت الروح من بين الـــــــــــبرية
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية