في بلادي إن تنادي
لا حياة لمن تنادي
يُرجعونَ الصَّوتَ صمتاً
بينَ أسوارِ الأعادي
أو يجيبُ الصَّمتَ رَجعٌ
من رُكامٍ في البوادي
يا بلاداً باتَ فيها
حُلمُ أهلي في مزادِ
وصراخي صارَ لحناً
لجراحاتِ فؤادي
في مهب الريح تهنا
بمفازات شدادِ
فمتى نصحو؟!. إلى كم ..؟!
هل إلى يوم التنادِ
تاه في ليلي جوادي
وبكائيات هادي
بتضاريس المرايا
ضاع حلم الإتحاد
وغدا صبحي سواداً
أبدياً لا اعتيادي
أي بركانٍ ردمنا
ثار من بين الرمادِ
أيما برجٍ هدمنا
هو شرخٌ في العمادِ
أيما عقدٍ نسفنا
في طريق الإرتدادِ
يتوارى فيَّ حزنٌ
مثقلٌ بالإطّرادِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية