**إلى من وجدت نفسها صباحا آخر في هذا اليوم*
هذا يوم…
لم تعد الريح كما كانت
في ساعات الفجر الأولى
مؤلمة حتى العظم
لم يعد الإشعاع الضوئي
مبتلا
بجزيئات الماء
وغبار الاهواء
بل صار نقيا أبها
من كل بياض في الدنيا
يزهو فيه القلب
يتبرعم فيه الوجد …
يتداخل في طيف الاشواق
يعشب
يزهر
يشدو
باشذاء الروح
في نبض الريحان
هذا يوم مجبور الخاطر
يخرجنا من ظلمة أمس
يهدي للقلب ينابيع القلب
من دفء جملة إقرأ
ونون القلم المسطور
ومن مسعى الأعراف
الى نون الإنسان
السبت 8/2/25
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية