خَـرَسَ اللِسَـانُ وفـي الفُـؤَادِ عِتَـابُ
فَلِــمَ الــذَهَابُ وَلِلسُّــؤَالِ جَــوَابُ؟
كَالطَّيفِ لا كَالسَّـيفِ مَرَّ عَلَى فمِالـ
لحظاتِ خَطـوكِ فَاستَدَارَ شِـهَابُ
يَـا أَنـتِ يَـا مَـن لَسـتُ أَجهَـلُ أَنَّ في
عينيكِ بوحٌ كالهوَى يَنسَابُ
لمَ تَسفِكِينَ عَلَى الحُرُوفِ مَشَاعِري
لِمَ بَينَ حَـرفِ الحَـرفِ مِنكِ أُعَــابُ
لِمَ فِي كُهوفِ الصَّمتِ تَسكُنُ وَردَةٌ
لِـمَ يَســتَبيكِ الأُفُــق ُوَهـــوَ رِحَــابُ
يَرتَـادُنِي شَبـَحُ الجُنُونِ وفـوق مَـا
يَـرتَــادنِي يَجتَـــاحنِي الإِرهَـــــــابُ
إِذ لَـم أَجِــد ذنبـاً سِـوى أَنِّـي علـى
ظهــرِ الـــوِدَادِ أَلِلــــوِدَادِ حِـــــرَابُ؟
حَجَــرٌ أَنَــا يَــا أَنـتِ لاَ يَشـــــتَاقني
سَـهمُ العِتَــابِ المُــــرُّ والإِعجَـــــابُ!
إِن لَــم أَكُـــن حَجَــراً فَمـاذا يَا تُرَى؟
بَشَراً علــى جَمــرِ الكَــــلامِ يُـــــذَابُ؟
أَسـبَلتُ فِــي عَجَـبٍ إِزَارَ مَحَـابِرِي
فهـي الحِجَـابُ كَمَـا يَقِيـكِ حِجَــابُ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية