كحلاءُ تذبح باللحاظِ وتفتكُ
فلمَ أذوبُ من الجمال و أُترَكُ
أقسمتُ أني لن أحب و عندها
أدركتُ أني غيرها لا أُشرِكُ
ما كنت أحسبني أموت من الهوى
حتى عشقتُ فقلتُ إني أوشكُ
مِن قبل رفة مقلتيها لم أهمْ
و الآن تمنحني الهيام َ و تُمسِكُ
لله هذا الحسنُ كيف لمثلهِ
ملكي ومثلي ثائرٌ لا يُملكُ
فإذا مشت نحو البعيد تبعتها
و إذا نأت في أضلعي تتحركُ
حسناء زينها الإلهُ فأشرقت قمرا
و حُسنُ الغانياتِ (مفبركُ)
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية