يا غرامَ الهوى حديثٌ قديـمُ
فيه سُقْيا فؤادِيَ الصب ريمُ
كلُّ قلبٍ إذا رمتهُ سهامٌ
من عيونٍ ، يبيتُ وهو سقيمُ
إنْ تَجافَتْ عن الهوى مُقلتيهِ
فهو في غيهب العذابِ مقيمُ
وإذا لاحَ لـ اللقا بعض نورٍ
ينتشي بالوصالِ ليلٌ بهيمُ
كم صَبورٍ على الصدودِ مُعَنَّىٰ
ثم نالَ الوصالَ وهو كريمُ
كم أسيرٍ للحب تاهتْ خطاهُ
فهو في أَسْرِ مَن هَوَاهُ يتيمُ
هل يُداوي الهوى جراحَ فؤادٍ ؟
أَوَيُحْيِي مواتَ عشقٍ نديمُ ؟
إنَّ في الحبِّ لذّةً وسقامًا
فهو داءٌ بهِ الدوا مستديمُ
من يذقْ طَيفَهُ يرى كلَّ حسنٍ
ويُغنّي ، والقلب فيهِ كليمُ
في الصَبايا الملاح قد ذاب قلبي
إنَّ قلبي بهنَّ صَبٌّ يهيـمُ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية