العذارى فراقهنَّ أليمُ
رُبَّ ليثٍ سبتهُ منهن ريمُ
كيدهنَّ نعوذ بالله منهُ
(إن ربي بكيدهن عليمُ)
حين يَرضين فالعذابُ نعيمُ
وإذا ما صددنَ عمَّ الجحيمُ
وإذا ما قَسينَ فالقلبُ صخرٌ
حجريٌّ مِن الودادِ عديمُ
وإذا ما رحمنَ صبًّا أسيرًا
فاضَ بحرٌ من عطفهنَّ عظيمُ
يا ضحايا الغرام منهن مهلًا
أنا وحدي بحبهنَّ زعيمُ
أنا وحدي سأحمل الشوق طُرًّا
وبسجن الغرام وحدي مقيمُ
إنَّ مَن يلتقي الصدود بصبرٍ
ناله الوصل بعدُ والتكريمُ
إنْ يكُ الصدُّ في الغرام بخيلًا
فوصال الهوى جوادٌ كريمُ
غير أنَّ العذابَ في الحبِّ عذبٌ
كم تَهَنَّى بما يُلاقي الكليمُ
مَن يَذق لفحةَ الهوى وأساهُ
قال هذا الربيعُ لي والنسيمُ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية