لامني في هوى الحسان خليلي
ما أنا في هوى الحسان مُليمُ
كِدنَ للعاشق المتيَّم كيدًا
إن ربي بكيدهن عليمُ
فاتناتٌ، وِصالهنّ نعيمٌ
وعذابٌ صُدودُهنّ أليمُ
كم تفتّى لحُسنهنّ كبيرٌ
وتصابَى لِدَلِّهنَّ حليمُ
سُمْنَني الهجرَ بعد قِلّةِ وصلٍ
ففؤادي لصَرمِهنَّ كليمُ
ونهاري تفكُّرٌ وشرودٌ
وكأني لدى الرقاد سليمُ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية