ويكفي أن نعود/بقلم: منصر السلامي

ويكفي أن نعود بلا خسارةْ
كبارا مثل أطفال الحجارةْ

ويكفي أننا بالحب نحيا
وإن ذابت خوافقنا مرارةْ

ندندن للصبا مليون لحن
وعند الرقص نختلق الإثارةْ

سرقنا من ليالي الوجد وقتا
نغني فيه من دون استشارةْ

وخضنا في الهوى والحب خضنا
وعبأنا بشآطئه جرارهْ

وصمنا عند محراب التلاقي
وصلينا ولكن باستخارة

على كف الهوى خضّبت شعري
وما خبأت شطرا أو عبارةْ

فلا تضعي جنونك في ضلوعي
فنار الحب أولها شرارةْ

وضميني إذا ارتفعت كثيرًا
وعند الوصل في دمنا الحرارةْ

ولن نحتاج في هذا جوازا
ولا إذنًا لذلك من سفارةْ

سنقطع كل وصل بالأفاعي
وأصحاب الأسامي المستعارةْ

ولن نسعى إلى الأطماع يوما
سنبقى بالمحبة في الصدارةْ

فقانون الهوى يا كل حبي
تسامى عن قوانين التجارةْ

أنا ما زلت دون لقاك طفلًا
صغيرًا فجَُروا في الحرب دارهْ

خسارة خافقي إن لم تعودي
لأجلي، لا تساويها خسارةْ

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!