مؤلم هذا الشعور، عندما تغضب من شخص ما، أساء التصرف معك، تفوه بحديث أوجعك، أقدم على فعل آلمك، ليكون الغياب والرحيل هما ما لوّحت بهما له. لكن القلق لا يدعك وشأنك، يحاصرك كل يوم، تسأل نفسك مرارًا: هل هو بخير؟ والأصعب من ذلك أنك لن تستطيع الذهاب إليه لتسأله، لتعرف ما إذا كان بخير أم لا!
نكابر خشية أن نفقد كبريائنا، خشية أن يتكرر الخطأ ذاته، فنعود بجرح أكبر من السابق..
لهذا كله، نحن فضلنا الصمت، فما فائدة أن نتحدث لمن لا يسمع، نكتب لمن لا يقرأ، نشعر بمن لا يشعر؟!
وفي النهاية، نتركهم وشأنهم، ولا نرحب بهم، ولا نلتفت إليهم..
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية