مِحـرابِ ذي يَزَنِ/بقلم:عبدالخالق الرُّمَيمَة

قِـفْ بالـرَّزانةِ في مِحـرابِ ذي يَزَنِ
ولا تَـمَـسَّ جَــلالَ الـمَـجـدِ بالـوَهَـنِ

هذا التُّراثُ سَليلُ الشّمسِ من قدَمٍ
فَـارْعَ الأمـانـةَ في سِـرٍّ وفي عَـلَـنِ

يا أيُّها الرَّكْبُ من شَـامٍ ومـن يَـمَـنٍ
هذي ديارُ الـعُـلا، هذي رُبى اليـمَـنِ

تاريـخُـنـا لـغـةٌ عـصـمـاءُ مـا نَطقتْ
إلاَّ بـــدُرِّ بــيــانٍ صِـِيـغَ فـي السُّنَنِ

إنَّـا لـنـرجـو بـكـم وجـهـاً نُـسَـرُّ بـهِ
ونرقُبُ الفـنَّ في ثوبٍ من الشَّجَنِ

لـكـنَّـنـا مِن عِـثـارِ القـولِ في وجَلٍ
فـلا تُـهينوا مَقامَ الأهلِ في المِحَنِ

تاريخُنا ليسَ لـهـواً يُسـتـطـابُ بـهِ
بل صرخةُ التُّبَّعِ العالي على الفِتَنِ

أعطوا “لبلقيسَ”حقَّ الفخرِ منطقَهُ
وجسِّدوا حِميراً في الرُّوحِ والبـدَنِ

نحنُ الـتـفـاؤلُ يحدونا لـرؤيـتـكـم
لـكـنَّـنـا في حِمى التٌاريخِ لـم نَـهُـنِ

فلـيـصـعـدِ الـفـنُّ مـرفـوعاً بلهجتِنا
وليعلـمَ الكونُ مَن هم سادةُ الزَّمَنِ.

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!