مُــتــبـسِّـمٌ والـــدَّمــعُ بـــالآمــاقِ
أبـكـي وأضـحـكُ إســوةً بـرفـاقِ
فالشمعُ يضحكُ والذُّبالةُ تشتكي
نـــاراً وفـيـهـا جـــذوةُ الإحــراقِ
أبـــدو قــويـاً والــجـراحُ غـوائـرٌ
خـلـفَ الـضـلوعِ بـذمَّـةِ الإخـفاقِ
والـبرقُ يومضُ في سماءِ كآبتي
والـصـبرُ مـعراجُ الـهوى وبـراقِي
كـالـزهرِ أزهــو والـجـذورُ ظـميَّةٌ
لا أشـتـكي شـيئاً عـلى الإطـلاقِ
أشفي جراحَ العاشقينَ ومُهجتي
ثـكـلى تُــواري ســوءةَ الإشــراقِ
أبـني جدارَ الـودِّ رُغمَ خصاصتي
وأهــدُّ صـخـرَ الـحـقدِ بـالأعـماقِ
وأعــودُ لـلـماضي بـذكـرى رحـلةٍ
كــانــت لــنــا بـالـحـبـرِ والأوراقِ
وأسـيرُ فـي ساقٍ ينازعُها الأسى
وأنـــا أسـيـرُ الـبـؤسِ والإمــلاقِ
فــأجـرُّ أذيـــالَ الـحـيـاةِ بـغُـصَّةٍ
سَـكـرى ومـا لـصبابتي مــن راقِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية