دماؤكَ علّتْ سقفَ عزٍّ مُخفّضِ
وغيُرك أقعى فوقَ خَرْقٍ مُحَيّضِ
.
فشتان بينَ الراكضين إلى العلا
وأخرقَ أكهى مثل جروٍ مروّضِ
.
وعجلٍ من الكنزِ الدفينِ مُذهّبٍ
خُوارٌ له يؤذي السماء مُبغّضِ
.
تخرّ له الأتباعُ كيما تُصيبها
غوايةُ ربٍّ عابثٍ مُتَنَغّضِ
.
كذوبٍ عظيم السقْطِ لؤمٌ طباعه
وأجربَ يستدعي شعورَ التقبّضِ
.
بعرشٍ تأذّى من شهابٍ عليّةٍ
تدكُ جحورَ السامريِّ المُقَرَّضِ
.
ألا هبَّ وانزعْ عنك رسنَ عبادةٍ
وهزَّ عروشَ الماجنين وقوَّضِ
.
وإلا بقاءٌ كالدوابِ مرهّبٌ
وإلا وجودٌ كالعليلِ الممرّضِ
.
وطوبى لجأشٍ في النوازلِ راسخٍ
لأقصى معاناةِ الجحيمِ مُعرّضِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية