حين تضيق المعاني،
وتتكسر على شرفات الصمت أمنياتي،
تنساب الحروف من أعماقي كأنين اليتيم،
تحمل وجع القصيدة قبل أن تولد القوافي،
وترتجف على أطراف البوح كندىً خجول من الوزن.
أنا لا أكتب الكلمات،
بل هي التي تكتبني حين أثقل بالحلم،
وتنسج من صمتي مرافئ للحنين،
وتوقظ في روحي ألف حكاية لم ترو بعد.
مع أنين الحروف،
يرتعش المعنى في صدر المسافات،
يترجم وجعا لا يرى،
ويلبس الصمت ثوب البيان.
يصبح كدمعة قصيدة حين تخذلها اللغة؟
أو صدى روح تبحث عن مأوى في الكلمات؟
كلما ظننت أني أمسكت بها،
تنفلت كعطر من بين أصابعي،
وتترك خلفها شوقا لا يفسر.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية