العنوان :دمي فلسطيني روح تبكي لخالقها تشتكي ..قلب لا يعلم ان كان يدق ماذا يحكي..نظرات عنوانها فارقت اهلي…براءة تقول مات ابي ثم امي وتم قصف بيتي..حتى انني فقدت صديق أنسي…مطأطأ الراس والدمعة تأخذ مسارها في وجنته زادت بأسي…حرقة..نار استوقدت نفسي …منظر مريب امامي…لا ارسمه حتى في احلامي ….قصف ..دمار..حروب.على الدوام …قضية دامت سنين واعوام…مطلب واحد “نريد السلام” سئمنا الاستعمار …قضية …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
بعض الصمت ” جواهر /بقلم : رندة عبد العزيز بقلم :
بعض الصمت ” جواه ” أراودُ الغياب بعين المعقول يهوي بي إلى حيث لا جواب أرفعُ عن المكنون أصلُ إلى يقين يسلبني لغة المُقال وشارة خلف الصمت فتية المظهر طليقة المُحَيّا عصية على النسيان لم يخُطها قائل تُسعدُ …. وتُبكي تَستُرُ عُريّ لتخلع مستور تُمطرُ غيوم السماء تعبثُ بالنجوم تُثاقفُ المحظور بالمرغوب وتهربُ في بلاغة الماضي والحاضر تنمح عصفوري تغريدة …
أكمل القراءة »سيرة جسد / بقلم : حسن البقط ( اليمن )
جسد هالك غادرته الحياة . . جسد يتخبط كالموت أعمى يجوب جميع الجهات . . جسد لا دروب يمر بها قلبه…. ضائع تائه جسد من شتات . . روحه كالرياح تسافر في عالم الذكريات . . لا انقضاء لحاجاته رحلت عنه أحلامه تركته وحيد الخطى الأمنيات . . جسد يتشظى يصير دخاناً ويهرب يهرب من ظله إن رأى فيه ما …
أكمل القراءة »الخامس من تموز / بقلم : أحمد محمود دحبور
على عتبة الخامس من تموز ستيني يهذي ذاكرته هو تموز يقطف زهرة الزمن كل عام في غفلة سهيل ليلا يزرعها بين عيني ويبقيني كظل الطيور المهاجرة يساورني الحنين الى شجرة التوت قرب بيت امي لماذا قذفني الجسر عند حافة سدوم وانا انشد العودة وافتح رئتي للطلقة العابرة تقاس المسافة بين انحناء الغيمة وسرب يمام حط على شرفة قبلتي الأولى هو …
أكمل القراءة »زمزمي/ بقلم : يونان هومه
فقلبي في حالة من اللاوعي وغوصي في دمي كانبلاج الفجر لعلّ الحياة تتباهى بالحب ويخضرّ الأمل — زمزمي فقلبي لا يضحك واحصدي سنابل الشوق فأنا توّاق لعينيكِ كي أغسل ذاكرتي وأحلم بطفولة العنقاء
أكمل القراءة »يسألني… / بقلم : سلوى إسماعيل
يسألني ما الذي أراه في بلاد الغربة؟ أرى مدناً تعج بالخوف والكمامات شوارعَ جريحة تئن من الوحدة رصيفاً يتكىء على كتف الطريق يتجاذبان أطراف الحديث غلاء الأسعار وفواتيرَ متراكمةً على رفوف القلب هنا بحرٌ بلا شاطىء مراكبُ بلا أشرعة نوارسُ بلا أجنحة تحلّق عالياً وحين تبصر عاشقاً وحيداً تغدو جناحاً بحجم مظلة تهديه ظلاً هنا الغضب والهدوء وشاطئٌ وحيدٌ مطلٌّ …
أكمل القراءة »لن اسالك…/ بقلم / محمد لطفي /واشرف شبانه
. لن أسألك .. للمجد درب في الدنا لن يجهلك أنت الوحيد و أنت أول من سلك دوما مقامك في العلا من ذا سواك له امتلك بل تاجه من صلصلك إن النبوغ إذا يرام ففي الدروب تخللك من ذا يصوغ .. سوى الذي من سلسلك فوق الهرم نقش الحجر المجد فيك قد استطر فلك الحضارة منك فاضت الاستنارة وقتما لف …
أكمل القراءة »تفاؤل …و أمل / بقلم : أحمد عبد الحسن الكعبي/ العراق
.. حينما تستفيقُ زهرةُ الصباح الندي مثل حلم من لهب تُفرش الابتسامة على أشرعة سفن القصائد البابلية تغازلُ ضحكة طفل سومري يحوي شيئآ من فرحٍ اشوري يهمي في خفق الكون صيحات الرغبة لعناق جفون البساتين المكحلة بتغاريد البلابل و أهازيج افواه اكدية منحنية طربآ في ربيع هائم برقصات عراقي مجنون بالفرح في ظل ودود شمس امل مرتقب…..
أكمل القراءة »عندما تفز القصيدة من رأسك../ بقلم / اسمهان همو
عندما تفز القصيدة من رأسك معلنة البوح امسك يدها حتى وان كانت عارية طبطب على كتفها وارخ حمالة راسها لفكرة نضجت اجلس انت وهي وخذ الكاميرا بيد واطلب منها ان تتكلم ان بكت وصرخت وضحكت اربط ذيل ضحكتها بدمعها واحضنها بعناق عاشق وقل لها احبك بصوت دافىء ستحكي لك قصصا وتخبرك عن خفايا تجهلها ستضعه بطبق مستدير كما يفعل الحكام …
أكمل القراءة »نـــبض فلسطيني/ بقلم : حياة أيدري
مهموم أنا قهرني الزمان رماني الهم من كثرة الأحزان تبرأ مني وقت الحرمان جعل مني محارب وللسلاح فنان لأصبح جثة هامدة في طي النسيان متعب انا،منهك من كثرة التفكير أعلم أن الله وحده من يحسن التدبير لكني أضعت حياتي وكأني في غرفة تخدير ماذنبي انا؟! كنت أحلم بحياة مشعة بالفرحة تنير أحلم بشمل عائلي يعطيني جرعة أمل لمواصلة السير مع …
أكمل القراءة »ويحدث… / بقلم : الكاتبة فوزية اوزدمير
و .. يحدث لي أحيانا .. أقضي ليالي ساهرة أمام المرآة أمارس لعبة النسيان … لست مريضة .. كي .. أنسحب من سراويلي الفضفاضة كرغوة الصابون أنا أتضور جوعا .. ويبدو لي أن صوفية مفردات ذاكرتي وحسية رغباتي تتجمع حول مدفأة الشتاء .. ربما الذاكرة هي الأسوأ في التعافي .. ? !!
أكمل القراءة »اريد ان أموت وحيدا” ../ بقلم : ابراهيم مالك..
أريد أن أموتَ وحيدا لا دُموعَ حولكَ تنهمرُ و لا مطرٌ تغرقُ في وحدتكَ مثل قاتلٍ مأجور أنجزتَ مُهمّتكَ بنجاحٍ و ها أنت الآن تنتظرُ خَلاصكَ الوحيد لم تمُت سيلفيا بالاث حتّى الآن عثرُوا على ضِحكتها اليابسة بين أروقةِ شِعرها! كلّ ما علّمتني إيّاه الحياةُ أخسرهُ دفعةً واحدةً أمام الحُب ليس لأنّني أنتمي إلى وطنٍ مُعذّب بل لأنّني لا أنتمي …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية