رواق النثر الأدبي

اخدعي رجلاً غيري”/ بقلم : مروان علي الكردي /دمشق

لنكن واضحَيْن أكثر بخصوص علاقتنا -أنا وأنتِ- فمنذُ زمنٍ لم أركِ تضحكين دائماً متوترة مضطربة عدائية إذاً؛ اجلسي قبالتي وصارحيني ماذا تخبّئين لي؟؟   هاتِ أسوأ ما لديكِ أفرغي حقائبكِ أمامي أريد أن أرى كل ما فيها   أعلمُ أنني رجلٌ فقير بجوربٍ مثقوب ودخل محدودٍ جداً وأنتِ..أنتِ تحبينَ الرجال الأغنياء لطالما رأيتكِ -بطرف عيني الدامعة- وأنتِ معهم تضحكينْ وتمرحينْ …

أكمل القراءة »

لا احدَ يعلّم الآخرَ الحب / بقلم :ابتهال قاسم (نوران النوران)

لا احدَ يعلّم الآخرَ الحب وليس ثمة من يعرف ما هو حتى الحلاج وابن عربي والرومي والتبريزي والسهروردي وابن الفارض كانوا تلامذة صغارا في حوزته الحب!? ليس نظرية ولا دين ولا تواشيح ولا شعر ولا تنزيلَ ولا عروج ولا علمَ ولا تعاليم ولا معرفة هو عصيٌ على الفهم مرة وأوضحُ من الشمس أخرى هو أحلى من الشهد وأمرّ من العلقم …

أكمل القراءة »

رحيل / بقلم : سهام الدغاري \ليبيا

    كل الأشياء تتركنا وترحل ف الفرح يودعنا في منتصف الضحك والليل بعد أن نأنس ظلمائه يلملم أطرافه ويمضي مُقراً للشمس بهزيمته حتى(لولو) قطتي القطنية ، جذعت بأنفها وأستدارات بحثاً عن أي قط متسول يشبع غريزتها النتنة والرجل الذي قذفني في رحم أمي هو الأخر لم ينتظر ليشتم عطري وأمي تلك اليانعة الغضة ، الأن كل شيء فيها ينبؤني …

أكمل القراءة »

صدى الزعفران / بقلم :ايز صادق- مصر

لأين سأمضي وهل سيكون بصدر الحقيقة تلك اتساعٌ لمرسوم عذري وهل للمدينة باب كبيرٌ لتعبر منه مجازات شعري وهل في شوارع تلك الخريطة دربٌ فسيحٌ لشوقٍ بصدري فإني مللت مساءات همٍ كسقف كئيبٍ غدت تصطفيني وأضحى كحجم الكواكب صبري وناديت يا ليل كن لي صدوقا إذا الظلم أرعد أو الرعد أبرق أو البرق أومض ثم اندثر وسافرت بالشوق نحو القمر …

أكمل القراءة »

عندما غرقت فتاة/بقلم:محمود العياط

      كانت القرية خالية الملتقى تكتنز طمى وريح وقش فى صعيد الجنوب الندى يتنفس العبير ويحكى عن فكرة فى اعماق الجذور والفتيات يضحكن وهن يحملن الجرار ينظرن الى الامد  والجرف ويتقدمن الى النهر يتسابقن لعل النيل يفتح لهن ابوابه والشط يكتظ بالزروع الشمس تبتسم كثيرا من مليون عام يلعبن بالمياة ويمشين فى النهر كانه طريق فى نهاية المطاف …

أكمل القراءة »

بداية ملونة / بقلم : مها دعاس

  لا يحتاج السجين من يذكره بسجنه يقيس المسافة بين الجدار والجدار بمقام رائحة الرغيف بطعم كأس الشاي قرب مدفأة البيت بسرير نظيف وغطاء دافىء بوسادة ناعمة بصوت الراديو ببساطة بائع الحليب برائحة الصباح صباح عادي جدا   الوقت نائم بما يكفي لكي يكون ميتا أرض السجن  مفروشة بالأشواك  بين عفونة الوقت وسذاجة الأمل بين رطوبة الساعات وانشطارات الروح والجسد …

أكمل القراءة »

نصف مرآة …نصف حقيقة / بقلم : أمينة غتامي

واهنة.. تسقط الأحلام من قمة سذاجتها.. وتموت. لحظة بين الصمت والإدراك تفسر معنى الجدار لشجيرة اللوز..   فكيف أفسر للنافذة أن الطاولة مجرد حاجز أمام تلعثم المرايا؟   لا تلعن لغتك.. فقط فتش عن ممحاة تشطب  بها الأجوبة الكسيحة..   للمرايا إيديولوجيات خاصة في فهم العالم.. ربما ..يا صديقي لو غيرت لون حبرك أحبتك المرايا..    

أكمل القراءة »

يتيمتك / بقلم : هاجر الطيار

    يا عابري هذه الحياة إذا سافرتم  قاصدين  أبي   قولوا له أن  يتيمتك هامت على وجهها   بحثا عنك من بعدك   قولوا له صغيرتك كبرت كبرت  جدا كبرت أكثر مما ينبغي عرفت أكثر مما كان  عليها  أن  تعرف شاخ  قلبها من بعدك    وهرم  يا أبي   قولوا له أن يتيمتك … تقف  آخر الصف تنظر عبر  الأقفاص المغلقة …

أكمل القراءة »

شذرات بعد منتصف الليل / بقلم : فتحي مهذب

ناداني ميت ناشدني بتغيير مكانه.. قبره مليئ بأفاع مجلجلة.. وذكريات مريرة تصفر مثل حجل بري.. يده مضيئة.. قفصه الصدري مكتظ بالنقود.. قدماه يلمعان مثل عيني صقر.. وعلى كتفه اليمنى ببغاء.. تردد براهينه الهشة.. **** حررت شجرة من مخالب طيور كاسرة.. طاردت كوابيسها بضحكة مريبة.. عالجت غصنا مريضا بالحمى.. شكرتني كل الأغصان الخجولة مثل راهبات في كنيسة.. وعدتني بزيارة عائلية في …

أكمل القراءة »

العودةُ إلى الذات | بقلم: غادة حسين / كاتبة سوريّة من حلب الشّبهاء

لستُ كبقيّةِ قريناتي، لم أتشبّث بعاداتِ أمي البتّة ولا أُشبهُ طيبتها قطعًا، كنتُ أمقتُ سذاجة القُدامى وتفسيرهم لكلِّ تصرف أقوم به؛ لأنّهم لا يعترفون بما أُسميهِ أنا وأشباهي بالجنون !الجنون الذي أطوي تحتَ عباءتهِ كثيرًا من الحماقاتِ التي ارتكبها وأُريح نفسي من مهمّة وعناء التفسير… أيضًا لا تروق لي الأحاديث الباردة، أبغضُ القيود كيفما كانت ولأيِّ سبب كان، لديَّ قناعة …

أكمل القراءة »

أنت أجمل/ بقلم : أشرف أحمد أبو غنيم التميمي

أنت أجمل من قصائد الشعر حتى تصير أكثر شيئا جذابا إبتسامتك كيف تكتبها عن اليم زرقة السماء لتهطل على الكون من سحابة تحكى لك عن ثجاج أحلامها وهى قلادة منذ أبد بحث آدم عن تمنع حواء وهى تقابلة لتعطه أوصاف رجل لا يرى ظنه في المرآة كم يطل الشبه من نافذة التطابق بحذو الحذافير إنها لم تقل الخرير الذى يذهب …

أكمل القراءة »

يتهيأ وكأنه حب / بقلم الأديبة رنيم أبو خضير

لو بعض الناس على الأقل يعرفون أننا حزانى لن يكون الحزن على هذه الشاكلة ربما كان سيكون وساما على ياقة قميص اسود ولامع مثل النجوم او سكر قليل في شاي مر لا احد يعرف انه يلذع حناجرنا مرارة او وشم غائر على كتف مسته غبار الوحدة او باب لشقة وحيدة لا يلمسه اصبع او شتاء طويل لا يحبه احد او …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!