عندما تغادر سيكون لديك متسع من الوقت لحراسة مزاريب الذكريات و اشتهاء الروح لرائحة البلاد في الزمن الرديء تخوض معركتك مع الوجود تحمل في حقيبتك خوفك و تعاليم القبيلة ولن تنسى جيشا من المحرمات ما استطعت على ظهرك من كل تابو على الخريطة العربية أنت فراش عابر في كل الدروب بلا أثر يفترسك سرطان القهر ببطىء يفتك خلاياك …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
لو ان ضحكتك كانت أقل صدقا / بقلم : أريج دوارة
لو أن ذلك كان أقل صدقآ . كنت داخل جوفك …أنا شعرت بذلك… يومها تحول جسدي إلى نقطة نبض.. لو أن عينيك كانت أقل صدقآ…. لما أخافني رحيل أفق النوارس منها… لكنت منحتك لحظة أخرة….. لتتنفس من البحر وتختنق في عنقي….. لكنت ابتلعت صوتي..كما يرقص الثلج حين أتدلى فوق وجهك كمسحة يد لو أن …
أكمل القراءة »يَا أَنت / بقلم نسمة العبادي
يَا أَنت تَنتَابُني حُمىَ الشَوقُ لَك وَيَقشَعرُ القَلب وَتَهتزُ الرّوح فَأمسكُ القَلم وَأكتبُ لَك يَا أَنت أَيُها العُمرّ الحَاضرّ وَالفرّحُ المَسكوبُ فَوقَ نَبضيِ بِكؤوسِ الهَوىَ وَالعشقُ بكْ يَا أَنت لاَ تَغب عَنيِ فَالوَقتُ وَجعٌ دُونُك وَالعمرُ مَسكُوبٌ بَينَ أرّصفةَ الشَوّقِ لَك يَا أَنت يَا هَمسُ القَواَفيِ بِعينَيك وَالعشقُ الغَافيِ بَينَ يَديِك أَشتَاقُك مَع كُلِ حَرفٍ تَرّسمهُ نَبضَاتيِ لَك يَا أَنت …
أكمل القراءة »آخر زمن عربي / بقلم :فتحي مهذب
على سرير ملطخ بالدم ورائحة البارود.. ثمة هيكل عظمي تغرد رصاصة طائشة فوق غصون أصابعه الهشة.. يسمى 2018.. مطوقا بجناز قساوسة عميان.. ثمة ضرير في منطاد يبدو حزينا جدا حاملا كفنا وعطور أموات.. متجها الى جثة هذا العام الملعون.. أظنه هوميروس جاء لحفلة تأبين عربية.. ليلقي مرثاة بايقاع جنائزي.. ويودع مثلي هذه السنة السوداء.. هذا الكروان العبثي.. طوابير سحليات نافقة.. …
أكمل القراءة »البومة التي تاتي كل صباح / بقلم : سالم الياس مدالو
هذه البومة التي تاتي كل صباح تستفز اليمامات والعصافير الهاجعة قرب نافذتي فتجعلها تفر وتحط على قبة من قباب روحي لتزقزق وتهدل هناك امنة مطمئنة اطعمها من حبات نبضاتي واسقيها من نهر املي وحلمي بومة بومة تاتي ناعقة جائعة بعينيها الماسيتين وقبة روحي بيماماتها وعصافيرها تبتسم لازاهير البنفسج والياسمين وتغني للمطر .
أكمل القراءة »تقويمي الغربة / بقلم : إيمان بلبلي
للعمر محطات سرية مثقوبة البطاقات نفترش باحاتها تعدو في الذاكرة المرهقة تعبق بمتاهات المسافة تتشبثني أبواب الغربة يرعبني سرب النوارس يستودعني الحنين بزفرة على شبابيك الغياب خيالك المتمرّد يرفل بين أمتعتي يطوف معي سبعاً نبضاتك ترافقني أسترقّ عبرة تهدهد موج إضطرابي شفاهك على الزجاج بصماتك على الشاشة طيفك الحالم بالعناق يركض معي مطارات وأحزمة أمان والأمان فقد صبره بعيون ولفتة …
أكمل القراءة »ليلة عيد الميلاد / بقلم : ريمان هاني
حينما أحجُبَ تِلكَ اللمعةَ في عَيْنَيكَ تَرتَدُ النَظْرة في تكْوِيني تُٰجرِدُ عَقَلي مني في قطراتِ من الدَهشَة الغريبة تكشِفُ بعض أسْراري الصَغِيرة كتلكَ الضَفِيرَة العَاشِقَة وتِلكَ الشَفَتَين الكَاذِبَة وأسَاوري الرَقِيقِة التي أهْدَيْتَها لي في غَمْرةِ ليلةَ عِيدِ المِيلاد وكُوبَ قهوة يُشبهُ جُنوني أية لمعة في عَيْنَيكَ تُضِيءُ هذا الصَباح الممتَليء بمُزنِّ الْحُزْنِ وتجْعَلها كَزهْرةِ الشَّمس .. رغْمَ كل تِلكَ الأيام …
أكمل القراءة »أحتاجك بشدة / بقلم: تامر الهلالي
أحتاجك بشدة هذه الأيام أصبحت أشبه علبة بيرة فارغة ألقتها المدينة على قارعة طريق الحزن ثم وطأتها بقدميها و هي مسرعة لتجد شيئا آخر تشربه أشيب بسرعة شديدة هذه الأيام دون أن يلاحظ أحد أنعاطى الخدر في أماكن و أزمنة لا يعرفها سوى الغرباء مثلي لا أبحث عن عمل و لا يبحث عمل عني سحبت كرسيا من على أرصفة مقاهي …
أكمل القراءة »الذعر / بقلم ريم بندك
ملأني الذعر كيف يتملكنا الوهم هكذا أكثر من الحقيقة؟؟ كيف ندافع عنه بضراوة وننكرها بحفاوة؟؟ أنا من آويت غربان الخواء صدري وتركت أروقة القلب مشرعة للسراب أنا من رسمت جناحاه على الأرصفة والطرقات وزواريب الذاكرة وكسرت أجنحتي ليطير هو .. فسقطت!! لم أدعي الموت لكني متُ مراتٍ ومرات لم يكن يدري كيف يتوقف العمر بمحطةٍ ما فلا يعود الموت بعدها …
أكمل القراءة »على بساط اللغة / بقلم : اعتدال محمد الدهون
ثم أني كنت أمرأة تتلعثم بالكلام الفتحة أكسرها والضمة تقتحم ملامحي بسكون فأصبحت أمرأة تتناغم مع قانون ” إسقاط الشدة ” كان يتكفل بإصلاح حروفي المكسرة علماء من أهل اللغة وعلى ضفاف كتبهم بهم كنت التقي العالم الأول ملك النحو ابو الأسود الدوؤلي هو أول من ضبط قواعد النحو كل حروف اللغة تمد لتصافحه شاكرة فهو من البسها ثوب النقاط …
أكمل القراءة »أَيُّهَا اُلزَّبَدُ / بقلم : يحيا انير/ المغرب
أَيُّهَا اُلزَّبَدُ، اَلْمُتَلَبِّدُ بِغَيْمَةِ شِعْرِيَ، دَعْكَ مِنِّيَ، وَاُصْرِفْ نَظَرَكَ عَنِّيَ، وَاُنْصَرِفْ مِنِّيَ. أَنَا لَا أُطِيقُكَ شَائِماً، كَمَا لَا أُشْهِدُ عَلَيْكَ قَصَائِدِيَ، فَاُخْتَزِلْكَ مُلُوحَةً، لِتَلْعَقَكَ اُلصُّخُورُ اُلْمُحَجَّرَةُ، مِثْل أَرْكَانِ رَغَبَاتِكَ، تِلْكَ اُلضَّيِّقَةُ بِوَضَاعَةِ اُلْمُمْكِنِ، مِمَّا تُبْدِيهِ اُسْتِحَالَةُ حَائِلٍ، أَوْ تَمْشِيَ بِكَ اُلرِّيحُ، إِلَى مَكَانٍ سَحِيقٍ يُرْمِسُكَ، دُونَ تَارِيخٍ أَوْ أَثَرٍ. أَيُّهَا اُلزَّبَدُ اُلْمُتَزَبِّدُ، وَاُلْمَعْصُورُ مُخْرَجَةً عَدِيمَةً، مِنْ بَقَايَا شُغُورٍ، …
أكمل القراءة »حُب نرجَسيٌّ / بقلم : ريمان هاني
هذا كمٌ من عِتَابٍ كمقصلةٍ لا تعرف شيئاً يأخذها الصَمْتُ فينتزعُ كل الودُّ لا تقشعُ من ضباب النفوسِ فالصحوِ صحواً والمطر مطراً وما بينهما عُمراً يتَوهُ يولدُ الزَهْرُ في الربيعِ ويقتلهُ الخريفُ ليس بداءٍ لكنه حُب نرجسيُّ الطِباع ما عاتبَ العِتابُ نَفْسَهُ فهو في الكونِ يتيمُ خيبةُ الأيام تجري مجرى النبضَ في العُروقِ فأنثر بياضُك فما عادَت النفسُ من فراغِ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية