ها أنا أبحث بمحيطك والمفكرة و أرفع عنك الحرج أيتها الذاكرة ، أفتح لك الباب على مصراعيه .. كل شيء ظاهر بالحاضر والماضي ﻻ شيء يعفيني منك يا ذاكرتي أنت اختاري بين النبش في جراحي و بين النسيان … إني أعريك أيتها الندبة في صدري إما أن تصرخي أو تكتمي أنفاسي فالأمر سيان .. ما دمت كأنك شحنة من الكهرباء فلا تكف عن صعقي . لك أن تختاري .. إما أن تميتي ما قد مضى أو تظل قابعة في مخيلتي كاللظى … فالأمر سيان منذ أن خلعت عني أجنحتي و تعلمت الغوص بعيدا عن المآسي… في عالم لا ترتاده الطيور . سأسطرك حرفا حرفا بالسطور…